وأضاف باهجة لي، في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، أن “خفض حدة التوتر المتزايد مع أمريكا في مسألة التأشيرات هي رغبتنا، وفي حال لم تنخفض، فهم من عليهم التفكير وليس نحن”.
وتابع قائلا إن افتعال أزمة التأشيرات من قبَل “من يرغبون فتح ممر إرهابي على طول حدودنا الجنوبي وجمع الخونة فيه، يعد هذيانا”، مشدداً على أن بلاده “لن ترضخ لأي شيء”.
ومساء الأحد الماضي، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات في مقرها وقنصلياتها لدى تركيا “باستثناء المهاجرين”.
وعلى الفور ردت السفارة التركية في واشنطن بإجراء مماثل يتمثل في تعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الأمريكيين في مقرها وجميع قنصلياتها بالولايات المتحدة.
التعليق المتبادل للتأشيرت بين البلدين، جاء بعد أيام من صدور حكم قضائي تركي بحبس “متين طوبوز” الموظف في القنصلية الأمريكية العامة في إسطنبول، بتهم مختلفة بينها التجسس.
وخلال التحقيقات، تبيّن للنيابة العامة ارتباط “طوبوز” بالمدعي العام السابق الفار “زكريا أوز”، ومديري شرطة سابقين، متهمين بالانتماء لمنظمة “فتح الله غولن” الإرهابية التي قامت بمحاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو/تموز 2016.
والإثنين الماضي، قالت النيابة العامة بمدينة إسطنبول، إنها استدعت شخصًا ثانٍ يعمل بالقنصلية الأمريكية، ولا يتمتع بحصانة دبلوماسية للإدلاء بإفادته.
