هكذا تضامن حلاقون اتراك مع بلدهم ضد التصعيد الامريكي

لم تعد ردود الفعل على تطورات الأزمة الدبلوماسية التي حدثت مؤخراً بين الولايات المتحدة وتركيا قاصرة فقط على السياسيين وحسب، بل جاءت هذه المرة من “الحلاقين” في تركيا.

ففي ولاية سامسون، الواقعة في الشمال التركي على سواحل البحر الأسود، أعلنت نقابة الحلاقين حظرها لكل قصات الشعر الأميركية كخطوة لدعم القيادة التركية ضد التصعيد الأميركي، بحسب ما جاء في بيان النقابة.

وأكَّدت النقابة عبر رئيسها زابط بيلان، أنها طلبت من الحلاقين المسجلين لديها عدم الاستجابة لطلبات الشبان الذين يرغبون في تصفيف شعرهم على الطريقة الأميركية، على غرار مشاهير ونجوم الفن في الولايات المتحدة.

وأضاف بيلان أنه من الآن فصاعداً سيقتصر عمل الحلاقين على قصات شعر تركية تقليدية، تراعي العادات والأعراف في البلاد، وتحظر تقليد القصات الأجنبية والأميركية على وجه التحديد.

وفور صدور القرار علَّق الحلاقون ملاحظات على أبواب محالِّهم، طالبوا زبائنهم فيها بالالتزام بالقرار واحترامه، مؤكدين أنه يأتي في سياق الردِّ على السياسات الأميركية.

الجدير بالذكر اندلعت أزمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة الأميركية وتركيا، بعد ما أوقفت واشنطن إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك، لتردَّ أنقرة بالمثل، ما أدى إلى تصاعد ردود الفعل كما بدأ من هؤلاء الحلاقون.

وبدأت الأزمة بعد قيام أنقرة باعتقال موظف تركي يعمل في السفارة الأميركية في تركيا، تتهمه السلطات بالتعاون مع تنظيم غولن المتورط في المحااولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في الخامس عشر من يوليو/تموز 2016.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.