تعرض زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، لاعتداء بالضرب خلال مشاركته في حفل تأبين سري سُريّا أوندر في مركز أتاتورك الثقافي بإسطنبول، مما أثار صدمة في الأوساط السياسية. وقد دان السياسيون، بما في ذلك حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري، هذا الهجوم بشدة.
وفي وقت لاحق، انتشرت مزاعم في وسائل الإعلام تفيد بأن السيارة الرسمية لأوزغور أوزال لم يُسمح لها بدخول الموقف المغلق لمركز أتاتورك الثقافي. لكن مديرية أمن إسطنبول نفت صحة هذه الادعاءات في بيان رسمي.
مديرية الأمن توضح التفاصيل
وجاء في البيان الصادر عن مديرية أمن إسطنبول: “بخصوص حادثة الاعتداء على رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، في مركز أتاتورك الثقافي، تم تداول أخبار تفيد بأن السيارة الرسمية لم يُسمح لها بدخول الموقف المغلق عند دخول المركز. هذه الأخبار لا تعكس الحقيقة.”
وأضاف البيان: “على عكس ما تم الادعاء به، نظراً للازدحام عند مدخل موقف السيارات، تم النزول من السيارة في موقع أبعد، حيث تم اتخاذ قرار بالمشي إلى مكان البرنامج لتجاوز الازدحام المروري.”

محاولة دهس لشرطي عمدا عمل غير اخلاقي وأفعال عصابات لإثارة الشغب على القضاء أن يتابع هذا الحادث حتى النهاية ومن يكن مذنبا ما عليه إلا أن يتحمل جميع التبعات المتوجبة. لا يمكن للعصابات أن تتحكم بالعباد في بلد يسوده القانون دون هوادة لكي يلجم گن تسول له نفسه العبث بحياة المواطنين.