شهدت منطقة عملية “المخلب – القفل” شمالي العراق مأساة جديدة بعد ارتفاع عدد الشهداء إلى 12 جنديًا تركيًا، إثر تعرضهم لتسرب غاز الميثان أثناء تنفيذ عمليات تفتيش داخل أحد الكهوف التي كان يستخدمها الإرهابيون كمرفق طبي.
ووفقًا للمعلومات الرسمية، كانت القوات التركية تواصل البحث عن جثمان الملازم أول نوري مليح بوزكورت، الذي استشهد خلال اشتباكات في 28 مايو 2022، حيث يقع الكهف على تلة بارتفاع 852 مترًا ضمن نطاق العملية. رغم سيطرة القوات على المنطقة وتحيد العناصر الإرهابية، تعرض 19 جنديًا لاستنشاق غاز الميثان خلال التفتيش، مما أسفر في البداية عن استشهاد 5 منهم وإصابة 14 نقلوا على إثرها للمستشفى.
لاحقًا، أعلنت وزارة الدفاع التركية استشهاد 3 جنود إضافيين، ثم ارتفع العدد إلى 12 بعد وفاة 4 آخرين جراء مضاعفات تعرضهم للغاز السام.
وفي خطوة للوقوف على ملابسات الحادث وتقديم الدعم اللازم، توجه وزير الدفاع التركي يشار غولر برفقة قيادات القوات المسلحة إلى المنطقة، للمشاركة في إجراءات التحقيق ومراسم وداع الشهداء الأبطال.
وأكدت الوزارة في بيانها الرسمي تعازيها الحارة لأسر الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، معبرة عن بالغ الحزن والأسى لهذه الخسارة الفادحة التي ألمّت بالقوات المسلحة التركية والأمة جمعاء.
المصدر: تركيا الان
