تركيا: أصبحنا عنصرا فاعلا يساهم في أمن حلفاء الناتو

قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إن بلاده منذ انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو” عام 1952، أصبحت عنصرًا فاعلاً حاسماً يؤثر على القرارات ويتحمل المخاطر ويحقق نتائج على أرض الواقع ويساهم بشكل مباشر في أمن الحلفاء.

جاء ذلك في كلمة خلال مؤتمر “وقت أنقرة لحلف الناتو: التموضع الاستراتيجي لتحالف مقاوم”، الخميس، بتنظيم من دائرة الاتصال بالرئاسة التركية ومؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا) في العاصمة أنقرة.

وصرح غولر أن الناتو منذ تأسيسه عام 1949، يهدف إلى حماية أمن الدول الأعضاء فيه، وترسيخ مبدأ الدفاع الجماعي، وأنه لا يزال موجوداً باعتباره التحالف “الأكثر رسوخاً والأطول عمراً” في الأمن الدولي.

وقال: “منذ انضمامها إلى التحالف في عام 1952، لم تكن تركيا مجرد جزء من هذا الكيان المؤسسي الواسع، بل أصبحت أيضًا عنصرًا فاعلاً حاسماً يؤثر على القرارات ويتحمل المخاطر ويحقق نتائج على أرض الواقع ويساهم بشكل مباشر في أمن الحلفاء”.

وأكد أن تركيا لعبت دوراً فعالاً في كل تحدٍ واجهه التحالف على مدار تاريخه الطويل، وقدمت مساهمات حاسمة على أرض الواقع.

ولفت إلى أن هجمات إسرائيل في السنوات الأخيرة، وخاصة على قطاع غزة ولبنان وسوريا، وضعت الأمن الإقليمي تحت التهديد.

وأضاف: “الأجواء الفوضوية التي تفاقمت بفعل الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران الشهر الماضي، ورد إيران بضربات استهدفت دولاً إقليمية يعرض منطقتنا والعالم أجمع لمخاطر أمنية أكبر، وينطوي على إمكانية الإخلال بجميع التوازنات”.

وشدد على أن تركيا ترحب بالهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معربًا عن أمل أنقرة أن يتم تجنيب المنطقة كوارث أكبر وأن يتم تطبيقها بالكامل على أرض الواقع، وأن تكون نقطة انطلاق ثمينة على طريق السلام الدائم.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي وحتى فجر الأربعاء، شنت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما استهدفت إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وبعد 40 يوما من العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.