أطلق رئيس بلدية أنقرة الكبرى، منصور يافاش، تحذيراً شديد اللهجة رداً على تصاعد موجة التحقيقات والاعتقالات التي تستهدف رؤساء بلديات حزب الشعب الجمهوري (CHP)، مؤكداً أن الوضع لم يعد يحتمل الصمت.
وخلال كلمة له في أنقرة، دعا يافاش قيادة الحزب، وعلى رأسها أوزغور أوزيل، إلى اتخاذ “قرار جماعي” فور عودة الأخير من إسبانيا، يهدف إلى تصعيد القضية أمام الرأي العام المحلي والدولي. وقال يافاش بلهجة حاسمة: “نحن بحاجة لنهز العالم.. لقد حان الوقت، بل في الواقع، لقد فات الأوان”.
وأوضح يافاش أن رؤساء البلديات يعيشون حالة من القلق بسبب “رسائل التهديد” التي تروج عبر المنصات الرقمية وتتحدث عن “الدور القادم”، مشيراً إلى أن هذه الملاحقات، التي شملت مؤخراً بلديات أوسكودار وأتا شهير وإشمه وغيرها، تهدف إلى إحباط المنتخبين.
وشدد على ضرورة تبني موقف موحد لمواجهة ما وصفه باستهداف الإرادة الشعبية، معتبراً أن استمرار هذه العمليات يهدد الاستقرار الديمقراطي في البلاد.
