قضية “غوليستان دوكو”.. الرئاسة التركية تكسر صمتها وتكشف هوية القاتل الحقيقي

في تطور هو الأبرز منذ سنوات، فجّر كبير مستشاري الرئاسة التركية، أوكتاي سارال، مفاجأة مدوية بشأن قضية الطالبة “غوليستان دوكو” المفقودة منذ عام 2020، مؤكداً أن مسار التحقيقات بات يركز بشكل مباشر على نجل حاكم ولاية “تونجلي” السابق، تونجاي سونيل، كمتهم رئيسي في الجريمة.

وأوضح سارال في تصريحات صحفية من مدينة طرابزون، أن ملف القضية شهد قفزة نوعية بعد إرسال السيارة التي استخدمها الحاكم السابق وقت وقوع الحادث إلى إسطنبول لإجراء تحليلات دقيقة للحمض النووي (DNA). وأضاف: “للأسف، المؤشرات والنتائج المتوفرة تشير إلى أن نجل تونجاي بك هو من ارتكب هذه الجريمة التي هزت وجدان المجتمع”.

وفي رسالة حازمة تعكس موقف الدولة، شدد مستشار الرئاسة على أنه لا أحد فوق القانون، قائلاً: “حتى لو كان الجاني ابن أعلى مسؤول في الدولة أو ابن أبينا، فلا يمكنه الإفلات من العدالة. العدالة هي أساس الدولة، ووزارة العدل تقوم حالياً بما يلزم لكشف الحقيقة كاملة”.

وأشاد سارال بجهود المدعية العامة الرئيسية في تونجلي، إبرو جانسو، مؤكداً أنها تمسك بزمام التحقيق بحزم وتراجع كافة الثغرات السابقة في الملف.

وأشار إلى أن استجواب المتورطين مجدداً وفحص الأدلة المادية سيعجل بإغلاق هذا الملف الذي ظل لغزاً يؤرق الرأي العام التركي لسنوات.

يُذكر أن غوليستان دوكو، الطالبة في جامعة مونزور، فُقدت آثارها في 5 يناير 2020، ومنذ ذلك الحين واجهت القضية تعقيدات قانونية واتهامات بالتستر، قبل أن تعيد تصريحات “بيشتيبي” اليوم توجيه بوصلة العدالة نحو المتهمين الفعليين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.