شهدت عدة مدن تركية، اليوم الجمعة، مظاهرات احتجاجاً على استمرار النظام السوري والطيران الروسي لغاراتهما الجوية على الأحياء المحاصرة شرقي مدينة حلب السورية.
وأدى المواطنون الأتراك، صلاة الغائب على أرواح ضحايا حلب، وتلوا الأدعية عقب صلاة الجمعة، في العديد من المدن التركية.
ففي ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، نظمت منظمات المجتمع المدني وقفة احتجاجية ضد الغارات التي تطال المدنيين في حلب وانقطاع المساعدات عنهم، وسط هتافات منددة بصمت العالم حيال الجرائم المرتكبة في المدينة.
كما أدى مواطنون صلاة الغائب على أرواح الضحايا السوريين، في جامع “حجي ناظر”.
كما أدى مواطنون أتراك صلاة الغائب على ضحايا غارات النظام السوري، عقب صلاة الجمعة، في ولايات عدة منها “كليس”، و”قهرمان مرعش”، و”شانلي أورفة” و”أدي يمان”(جنوبي تركيا)، و”هكاري”(جنوب شرق).
وأعلنت 28 من منظمات المجتمع المدني اجتمعت تحت منبر “الحق والتعاون” في ولاية “هكاري”، دعمها لحملات المساعدات التي أطلقتها منظمات وهيئات تركية على رأسها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية(IHH) لإغاثة السوريين، واستنكروا مايتعرض له المدنيون في حلب.
وشهدت ولايات عدة منها “كيراسون”، و”طرابزون”، و”أوردو”(شمال)، و”كرمان”(جنوب غرب)، و”بيابورت”(شمال شرق)، مظاهرات منددة بالغارات التي يشنها النظام السوري وروسيا على المدنيين في حلب، دعت إليها منظمات المجتمع المدني.
واستنكر المتظاهرون صمت العالم حيال المجازر المرتكبة بحق المدنيين في حلب.
ومنذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تتعرض أحياء مدينة حلب الشرقية لقصف جوي وبري مكثف، من قبل قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له، بغطاء جوي روسي، بهدف استعادة السيطرة على مناطق بحوزة المعارضة منذ 4 سنوات.
ونتيجة لذلك، خسرت المعارضة قرابة 65 بالمئة من المناطق التي كانت تسيطر عليها في شرق حلب، والتي كانت تقدّر بـ45 كم مربع، وانحصرت حالياً ضمن مساحة تبلغ 15 كيلومتر مربع.
كما أسفر القصف عن مقتل المئات وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن تدمير البنى التحتية والمستشفيات والمدارس في المدينة.
