هذا ما يحتاجه محمد صلاح للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم

يقدِّم اللاعب الدولي المصري محمد صلاح مستويات خيالية هذا الموسم، ويقود فريقه ليفربول الإنكليزي نحو مستويات مميزة محلياً وأوروبياً.

تألُّق صلاح وهيمنته على سباق هدافي الدوري الإنكليزي، وتصدُّره هدافي الدوريات الأوروبية حتى الآن، شجَّع كثيرين على ترشيحه بقوة للحصول على لقب أفضل لاعب في العالم. لكن الأمر ليس بهذه البساطة، فلا بد لصلاح من ترك بصمة تكون هي الأقوى حتى يقنع لجنة التحكيم.

وساهم صلاح بشدة في وصول ليفربول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كما سجل 30 هدفاً في الدوري الإنكليزي، يتصدر بها قائمة هدافي المسابقة.

كما قاد صلاح منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم بتسجيله هدفي الفوز على الكونغو، ليظهر “الفراعنة” في المحفل العالمي بعد غياب دام 28 عاماً.

وبعد تهاوي الأرقام القياسية أمام أقدام “الفرعون” المصري هذا الموسم، ارتفع سقف طموحات محبيه إلى عنان السماء، وبدأت المقارنات تعقد بينه وبين النجمين الأبرز كروياً مؤخراً، الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني والبرتغالي كريستيانو رونالدو هدّاف ريال مدريد الإسباني.

لكن السؤال الحالم الذي بدأت الجماهير العربية عامة والمصرية بشكل خاص في طرحه هو: “هل يستطيع صلاح الفوز بالكرة الذهبية للموسم الحالي؟”.

“عربي بوست” يرصد بعض العوامل، إن اجتمعت، سيحمل صلاح – بنسبة كبيرة للغاية – لقب أفضل لاعب في العالم للمرة الأولى في تاريخ العرب.

1- الحذاء الذهبي الأوروبي

يحتاج صلاح إلى قنص الحذاء الذهبي الأوروبي، من بين براثن ملاحقيه، وأبرزهم ليونيل ميسي، وهداف لاتسيو الإيطالي تشيرو إيموبيلي، ومهاجم بايرن ميونخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي.

وسجَّل صلاح حتى لحظة كتابة هذه السطور 30 هدفاً في الدوري الإنكليزي، مقابل 29 للاعب برشلونة ليونيل ميسي في الـ “ليغا” الإسبانية، و27 للاعب لاتسيو شيرو إيموبيلي في الـ “كالتشيو” الإيطالي، ومثلها للاعب بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي في الـ “بوندسليغا” الألمانية.

ويبقى ميسي الخطر الأبرز الذي يهدد صلاح في هذا الصدد، إذ إن الدولي الأرجنتيني تتبقَّى له 6 مباريات في الـ “ليغا”، مقابل 4 فقط للمصري في الـ “بريميرليغ”.

2- الفوز بدوري أبطال أوروبا

يجب على صلاح، إن فكَّر في لقب الأفضل في العالم، أن يقود ليفربول إلى حمل الكأس ذات الأذنين في نهائي أمجد الكؤوس الأوروبية، الذي ستحتضنه العاصمة الأوكرانية كييف.

ففوز ليفربول بهذه البطولة بعد غياب منذ 2005 سيحول صلاح من مرشح افتراضي، إلى أحد أقوى الأسماء المؤهلة بقوة لحصد الجائزة الفردية الأكبر على مستوى العالم.

3- الدور الثاني من المونديال

ينبغي على صلاح أن يترك بصمته مع منتخب مصر في مونديال روسيا، إذا كان يريد أن يعزز فرصه في الفوز بالجائزة.

على أقل تقدير، لا بد أن يقود الدولي المصري “الفراعنة” لتخطي المجموعة الصعبة التي تضم روسيا “البلد المضيف”، وأوروغواي بنجومها كافاني وسواريز، ومنتخب السعودية الذي تعرف مواجهاته مع مصر تنافسية كبيرة.

4 – فشل ثلاثي

المتطلبات الثلاثة السابقة يبدو أنها في أقدام محمد صلاح، وهو مَن يحددها، لكن هذا لا يكفي، فمن ناحية أخرى يجب أن تخدم الأقدار الدولي المصري بخصوص المنتخب الذي سيفوز بكأس العالم المقبلة.

فمن أجل أن يحتفظ صلاح بحظوظ الفوز بالكرة الذهبية، ينبغي ألا يتوج أحد منتخبات البرازيل والأرجنتين والبرتغال باللقب.

فمعانقة البرازيل للقب العالمي، ستدخل لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي نيما ردا سيلفا قائد الـ “سيليساو” في المنافسة، بل وستجعله فرس الرهان الأقوى في الصراع على جائزة الأفضل.

أما في حالة تتويج الأرجنتين للمرة الثالثة في تاريخها، فإن فوز ليونيل ميسي بالكرة الذهبية سيكون مجرد مسألة وقت.

والأمر نفسه ينطبق على كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال، فإذا قاد “برازيل أوروبا” لأول ألقابها العالمية، فإنه سيكون مرشحاً فوق العادة للاحتفاظ بالجائزة التي نالها في العامين الأخيرين.

كل هذه العوامل إذا اجتمعت هذا الموسم، وهي ليست ببعيدة، فمن المرجح بشكل كبير أن نجم “الفراعنة” سيصعد إلى قمة الهرم العالمي للمرة الأولى في تاريخ الكرة العربية.

 

 

 

 

 

 

.

م.عربي بوست

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.