
قال وزير التنمية التركي لطفي ألوان، تعليقاً على قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” الأمريكي أو المعروف اختصاراً بـ”جاستا”، والذي يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/ أيلول، بمقاضاة المملكة العربية السعودية،” إن القرار خاطئ بدرجة كبيرة، وإن إلقاء مسؤولية جريمة على دول كبيرة لا يتوافق مع العقل والمنطق”.
جاء ذلك خلال لقاء مع وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي عادل بن محمد فقيه، اليوم الأربعاء، حيث أضاف ألوان “ننتظر من الولايات المتحدة الأمريكية العدول عن هذا الخطأ في أقرب فرصة”.
وأكد ألوان وقوف الحكومة التركية في هذه المسألة وفي كل الأوقات إلى جانب المملكة، وتقديم الدعم لها.
وأعرب الوزير التركي عن شكره للمملكة العربية السعودية لوقوفها إلى جانب الحكومة التركية عقب وقوع المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها عناصر ينتمون لمنظمة “لفتح الله غولن” الإرهابية منتصف يوليو/ تموز الماضي.
من جانبه لفت فقيه إلى التعاون والتنسيق بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية، مؤكداً أنهم يبذلون جهوداً لزيادة مستوى التعاون بين البلدين.
وأشار فقيه إلى أنه بالإمكان تنفيذ مشاريع عديدة لصالح شعبي البلدين، مؤكداً ضرورة تقييم الفرص في هذا الإطار.
وعقب انتهاء اللقاء زار الوزير التركي اتحاد الغرف السعودية، حيث التقى رجال أعمال سعوديين، مؤكداً أن اقتصاد البلدين يستند إلى أسس قوية، ورغم ذلك فإن العلاقات التجارية بين البلدين ليست في المستوى المطلوب.
وأضاف ألوان أن البلدين يكملان بعضهما البعض من الناحية الاقتصادية، مؤكداً ضرورة تعاون رجال الأعمال الأتراك والسعوديين لتأسيس شركات في كل من تركيا والمملكة.
وشدد الوزير التركي أن بلاده ترغب بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، في كافة المجالات، مبيناً أنهم يهدفون إلى المساهمة في اقتصاد البلدين.
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة راغبة في التعاون مع اليابان في مجال…
أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا الكبير، تزامنا مع…
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر…
شهدت الساحة السياسية التركية تطوراً دراماتيكياً بالغ الأهمية، بعد أن كشف النائب البارز عن…
شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوماً دعائياً مباشراً ومثيراً للجدل استهدف الدولة التركية والرئيس رجب…
دخل حزب العدالة والتنمية (AK Parti) الحاكم في تركيا على خط الأزمة العاصفة التي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.