
اعتذرت كندا رسميا الجمعة 17 مارس/آذار لثلاثة كنديين من أصل عربي، قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب في سوريا، وأنحوا باللوم في محنتهم على أجهزة المخابرات الكندية.
وقالت الحكومة، إنها وافقت على “تسوية نقدية”، مع أحمد المعاطي وعبد الله المالكي ومؤيد نور الدين، الذين ظلوا يتابعون قضيتهم لعشر سنوات، حيث اعتقل الثلاثة بشكل منفصل عندما دخلوا سوريا بين عامي 2001 و 2003.
ويقولون المواطنون الكنديون من أصل سوري، إنهم “عذبوا واستجوبوا، وإن بعض الأسئلة التي وجهت لهم كانت مبنية على أساس معلومات لا يمكن أن تأتي إلا من كندا”، بحسب تصريحاتهم.
وقدم وزيرا الأمن العام رالف غوديل والخارجية كريستيا فريلاند اعتذارا للثلاثة في بيان، جاء فيه، “على أي دور ربما يكون مسؤولون كنديون قاموا به فيما يتعلق باعتقالهم وإساءة معاملتهم في الخارج وأي أذى نجم عن ذلك”.
وامتنع متحدث باسم غوديل عن الإجابة على سؤال بشأن حجم المبالغ التي ستدفع للرجال الثلاثة.
وقالت صحيفة “تورونتو ستار”: “هناك تسوية وشيكة… والاتفاق سيصل إلى ملايين الدولارات الكندية”.
من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية، إن “التسوية والاعتذار سيبعثان برسالة قوية، بأن ما فعل مرفوض، ويجب ألا يفعل بآخرين أبدا”.
وكان تحقيق رسمي في القضية قد خلص في عام 2008، بأن أجهزة الأمن الكندية ساهمت على الأرجح بشكل غير مباشر في تعذيب الثلاثة.
المصدر: روسيا اليوم
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستظل "خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين"، وأنها…
مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…
وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…
باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.