
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء 4أبريل/نيسان 2017، إنه من الخطأ رفع علم ثان في كركوك العراقية غير العلم الوطني.
وأضاف أردوغان”وليعلم أصحاب ذلك العلم أنهم يمارسون الانفصالية”.
إلى ذلك أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، رفض أنقرة محاولات فرض الأمر الواقع لضم كركوك إلى الاقليم الكردي شمالي العراق.
جاء ذلك في تصريحات صحفية حول إتخاذ مجلس محافظة كركوك قرارا أحادي الجانب، بتنظيم استفتاء لضم المدينة، وسط مقاطعة من الأعضاء التركمان والعرب.
وأردف جاويش أوغلو قائلا:” فليعلموا أن تركمان كركوك ليسوا وحيدين، ولن نسمح بفرض مثل هذا الأمر الواقع”.
وحذر من أن الاقدام على مثل هذه الخطوة الانتهازية في خضم القلاقل، لن يكون أمرا جيدا، سواء لمستقبل العراق أو الاقليم الكردي.
في موضوع آخر، تطرق جاويش أوغلو إلى الهجوم الكيميائي الذي وقع اليوم ضد المدنيين في محافظة إدلب السورية وخلف أكثر من 100 ضحية، حيث حملت المعارضة قوات النظام مسؤولية الهجوم.
وقال جاويش أوغلو في هذا الصدد :” إنها جريمة ضد الانسانية، وينبغي أن يكون هناك عقاب”.
وأردف :” لكن الغرب الذي غض الطرف عن انتهاك الخطوط الحمراء، والذين يسعون لاعطاء دروس في حقوق الانسان، سيحاولون التغطية على هذا الأمر”.
وشدد على عدم قبول تركيا التغاضي عن مثل هذه الجرائم، الأمر الذي من شأنه نسف كافة جهود الحل في سوريا.
وتابع : “الذين يقولون إن مصير الأسد سيقرره السوريون فليروا أنه لن يبق أثرًا للشعب السوري كي يقرره مصيره؛ في حال استمر الوضع على ما هو عليه الآن”.
المصدر: الاناضول
فجّر وزير التربية الوطنية التركي، يوسف تكين، قنبلة سياسية وتربوية من العيار الثقيل، بعد إعلانه…
خطت الدولة التركية خطوة متقدمة في مسار استراتيجية "تركيا خالية من الإرهاب"، حيث كشفت…
في تصريحات "نارية" من شأنها أن تقلب موازين التحالفات المعارضة في تركيا، شنّ علي…
أدان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، اقتحام وزير إسرائيلي برفقة مجموعة…
في عملية أمنية وُصفت بالنوعية، تمكنت أجهزة الاستخبارات التركية وفرق مكافحة المخدرات في إسطنبول…
تستعد السلطات في تركيا لتطبيق لائحة جديدة تتعلق بنظام رخص القيادة، في خطوة تهدف…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
هاهم قاده الوطن العربي لعنهم الله من105اعوام إلى يومنا هذا وإلى يوم يستخلفنا الله بغيرهم كما استخلف تركيا باردغان ومن حوله من الشرفاء