
رحب مغردون قطريون بأولى طلائع الجيش التركي، الذي وصلت الدوحة أمس.
وأطلق المغردون وسما بعنوان «أهلا بالجيش التركي في قطر»، رحبوا من خلاله بالتعاون العسكري بين البلدين، على خلفية الحصار الذي تشهده قطر من بعض دول مجلس التعاون الخليجي.
وتبادل الناشطون الأخبار التي تدور بشأن هذا الحدث الذي اعتبروه خطوة كبيرة على طريق تعزيز العلاقات مع الشريك التركي، والاستفادة من خبراته العسكرية والأمنية المتقدمة.
وغرد «أحمد بن عامر»، قائلا: «أهلاً بالجيش العثماني.. أهلاً بأحفاد أرطغرل ورجاله.. أهلاً بأخوتنا في الإسلام.. فهذه أعظم أخوة».
وكتب «أبو خالد»: «أهلاً بكم في جزيرة العرب.. اشتقنا لكم يا أحفاد العثمانيين.. قد تكون نهاية الظلم على يدكم وإعادة أمجاد الخلافة».
ولفتت «كوثر» إلى أن «الأتراك أصدقاء الشدة، ويثبتون لنا الوفاء، و فيهم شهامة ونخوة».
وأضاف «تركي»: «أهلاً بالجيش الإسلامي الصديق لتدريب وزيادة الخبره للجيش القطري.. خطوة موفقة»
وأضاف «الحليلي»: «لو تستطيع الاستعانة بالصين فلا تردد.. لأن أعداء قطر أنذال ولديهم من الحقارة ما تمتلاء به الأرض وتفيض.. واليمن خير شاهد».
وتساءل «سعد الدوسري»: «يقومون بحصار قطر وتجويع شعبها وشن الحملات الشعواء ضدها.. ثم يقولوا لماذا تستعين بتركيا وايران وغيرها!.. كيف يفكرون؟».
وغرد «عبد الرحمن» بالقول: «فقدنا الثقة بإخوتنا وأهلنا في الخليج فمن خطط لتجويعنا وضرب اقتصادنا قد لا يتوانى عن قتلنا إن استطاع».
وقال «عبد الرحمن العوقلي»: «فقدنا الثقة بإخوتنا وأهلنا في الخليج، فمن خطط لتجويعنا وضرب اقتصادنا قد لا يتوانى عن قتلنا إن استطاع!».
وأشادت «بلقيس» بالقول: «سبحان من جمع بين أقوى دولتين مسلمتين، قطر وتركيا.. والله ما جمع بينهما إلاّ الإسلام».
وأضاف «محمد النعماني»: «لم تكن قطر لتستعين بالأتراك لولا أنها تعلم غدر جيرانها».
وتابع «بو سعود»: «التحالفات تكون مع من يملك الشرف.. أما أصحاب عدوان العاشر من رمضان فهم مجموعة أنذال».
وقارن «أحمد القوبري» بالقول: «احنا دخلنا في حلف مع العثمانيين وانتوا دخلتوا في جوقة (إسرائيل).. مبروك عليكم العمق الاستراتيجي الإسرائيلي».
وأضافت «سهير»: «قطر اختارت التحالف مع شقيق مسلم قوي، في حين أن غيرها قد اختارت حليفا يهوديا إسرائيليا.. كل يراهن على قناعته».
وأمس، أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية، وصول أولى طلائع القوات التركية إلى الدوحة.
وقد أجرت هذه القوات أولى تدريباتها العسكرية في كتيبة طارق بن زياد بالعاصمة القطرية.
وشملت التدريبات عرضا بالدبابات العسكرية داخل الكتيبة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إقرار البرلمان التركي إرسال قوات تركية إلى قطر، وتصديق الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» على القرار.
وتهدف اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الدوحة وأنقرة إلى زيادة القدرات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية، من خلال تدريبات مشتركة ودعم جهود مكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين.
وكالات
قال حقي أويغور نائب رئيس أكاديمية الاستخبارات الوطنية التركية، إنه ينبغي التعامل بحذر مع التصريحات…
قدمت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، الشكر إلى تركيا إزاء دورها في إحياء المفاوضات غير المباشرة…
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن دول العالم تعاني من غياب العدالة في قضية…
استقبل جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، الاثنين، رئيس الوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول، بالعاصمة أنقرة.…
عرضت شركة روكتسان التركية، الذخيرة "أرن"، التي تمتاز بسرعتها وتعدد استخداماتها، في معرض الدفاع العالمي…
قال محمد دمير أوغلو، مدير عام شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية "توساش"، إن السعودية مهتمة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.