
وجدت لافتة معلة أمام مبنى الحكومة الألمانية، تدعو لقتل الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، مقابل الحصول على مكافئة
وكتب على اللافتة “اقتل أردوغان واحصل على هذه السيارة”
ولقي هذا التصرف ردود فعل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث علق البعض قائلا: “ألمانيا التي تستقبل الانقلابي السيسي بالسجاد الأحمر، تهدد بقتل أردوغان الذي يحظى بتأييد كبير من الشعب”.
يذكر ان ألمانيا، رفضت، طلبا تركيا بالحصول على تصريح لتظاهرة مؤيدة للرئيس رجب طيب أردوغان وإلقائه خطابا أمام الأتراك في هامبورغ، على هامش حضوره قمة مجموعة الـ20.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق ان إلغاء ألمانيا تجمعات سياسية للجالية التركية كان مقررا أن يلقي خلالها مسؤولون أتراك كلمات، “لا يختلف عن التصرفات في الحقبة النازية”.
وتوترت العلاقات بين أنقرة وبرلين بشكل ملحوظ بعد إلغاء تجمعات في ألمانيا دعما للتصويت بـ”نعم” في استفتاء 16 أبريل/نيسان الماضي
وكالات
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
لن يستطيع كلب او جرذون ان يمس شعرة من رأس السلطان الطيب اردوغان وانا موجود ،،،وأقسم ساحميه بدمي ودم ابنائي حفظك الله أيها الرئيس الطيب اردوغان
الترجمة للكلمات الكتوبة بالألمانية تعني : هل تريد هذه السيارة , أقتل الدكتاتورية !
ولكن لم أجد إسم الرئيس أوردوغان في هذا الإعلان و تم وضع ثلاث صور مع الإعلان لرئيس فانزويلا تشافيز ، و رئيس روسيا بوتن و الملك سلمان من السعودية فهل هذا يعني مهاجمة ألمانيا لهذه الثلاث دول.
نرجو التوضيح أكثر في نشر مثل هذه الأخبار. و شكرا
سيدفنكم الطيب #أردوغان مع شعب #تركيا المثقف والديمقراطي اللذي أثبت وعيه وثقافته الكبيره والشجاعه أمام الدكتاتوريين اللذين يدّعون الديمقراطيه والحريه ..