قال أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، إن استفتاء الإقليم الكردي شمالي العراق “جرى في مناطق متنازع عليها، ولا سيما في كركوك، الأمر الذي يزعزع الاستقرار بشكل خاص”.
جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوغريك، المتحدث باسم غوتيريش.
وأكد غوتيريش أن “الاستفتاء تم إعلانه من قبل جانب واحد، وشمل مناطق متنازع عليها تحت سيطرة البيشمركة(قوات الإقليم)، وكان يواجه معارضة من جانب السلطات الدستورية العراقية، ودول الجوار، والمجتمع الدولي”.
وأعرب عن “الأسف لعدم انتهاز فرصة إجراء مفاوضات جادة لحل القضايا العالقة بين حكومتي العراق وإقليم كردستان، استنادا للدستور وبروح من الشراكة والاحترام المتبادل، قبل الإقدام على هذه الخطوة”.
وسبق أن حذر الأمين العام من “مغبة التداعيات المزعزعة للاستقرار في المنطقة جراء استفتاء الإقليم الكردي”، مشددا على احترامه لـ”سيادة العراق وسلامته الإقليمية ووحدته”.
كما شدد الأمين العام من قبل على احترامه لـ”سيادة العراق وسلامته الإقليمية ووحدته”.
والإثنين، أجري الاستفتاء في محافظات الإقليم الثلاثة، أربيل والسليمانية ودهوك، فضلاً عن مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية في بغداد والإقليم.
ومناطق النزاع تشمل محافظة كركوك وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).
وترفض الحكومة العراقية بشدة الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد، الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.
وهددت الحكومة من قبل باتخاذ “خطوات” لحفظ وحدة البلاد في مواجهة استفتاء الانفصال، وطالبت الإقليم بتسليم المنافذ الحددية والمطارات باعتبارها تخضع لسلطة الحكومة الاتحادية.
الاناضول
