
بدأ الهلال الأحمر التركي، اليوم الثلاثاء، توزيع مساعدات إغاثية، على موظفين حكوميين لم يتقاضوا رواتبهم منذ 11 شهرًا، في ريف مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، وذلك بالتنسيق مع منظمات محلية.
ومنذ نوفمبر/تشرين ثانٍ الماضي يعيش نحو مليون و200 ألف موظف في اليمن دون رواتب، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة الشرعية وجماعة “أنصار الله” (الحوثي).
وقال رئيس مؤسسة “فجر الأمل” الخيرية، بليغ التميمي، للأناضول، إن “الهلال الأحمر التركي بدأ توزيع 2000 كيس طحين على الموظفين المنقطعة رواتبهم في مديرية جبل حبشي غرب مدينة تعز”.
وأضاف: “نشكر تركيا حكومة وشعبًا ورئيسًا على هذه المساعدات الإغاثية، التي قللت من المأساة الإنسانية للموظفين”.
ومضى التميمي قائلًا إن “تركيا قدمت مساعدات لليمنيين في محافظة تعز المحاصرة (من قبل المسلحين)، بينها 1000 طن دقيق ومستشفى ميداني سيتم تدشينه خلال أيام، وهذا يضاف إلى الرصيد الإنساني الحافل لتركيا في العمل الإغاثي باليمن”.
من جهته، قال محمد السفياني، وهو مدير إحدى المدارس في تعز، إن المساعدات التركية خففت من معاناة الموظفين، الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ نحو عام، وخاصة المعلمين البالغ عددهم نحو 1500 معلم.
وكان الهلال الأحمر التركي وزع 40 ألف كيس دقيق في مدينة تعز، السبت الماضي.
ويقول الحوثيون إنه ليس بمقدورهم صرف رواتب الموظفين نتيجة انعدام السيولة، بعد نقل الحكومة الشرعية البنك المركزي من العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، إلى مدينة عدن (العاصمة المؤقتة- جنوب)، في سبتمبر/أيلول 2016.
بينما تتهم الحكومة الحوثيين بنهب الاحتياطي النقدي في البنك، والمقدر بنحو 4 مليارات دولار، منذ سيطرتهم على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، وهو ما ينفيه الحوثيون.
ومنذ أكثر من عامين ونصف العام تدور حرب في اليمن بين طرفين هما القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده الجارة السعودية.
والطرف الآخر هو مسلحي الحوثي والرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح (1978-2012)، المدعومين من إيران، والذين يسيطرون على عدد من المحافظات.
وتسببت الحرب في تدهور الأوضاع في أفقر بلد عربي، حيث بات 21 مليون يمني (حوالي 80% من السكان)، بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
كما يفتقر نحو 15 مليون إلى الرعاية الصحية الكافية، فضلًا عن مقتل وجرح عشرات الآلاف من المدنيين وتشريد نحو 3 ملايين آخرين، وفق منظمة الأمم المتحدة.
أعلنت شركة "أسيلسان" (ASELSAN) الرائدة في مجال الصناعات الدفاعية التركية، عن خطة استراتيجية…
في خطوة عسكرية بارزة لإعادة رسم توازنات الحماية الإقليمية، أعلنت ألمانيا رسمياً أنها ستنشر…
عاشت مدينة مرسين التركية، وتحديداً منطقتي "تشامليايلا" و"طرسوس"، ساعات عصيبة مرعبة جراء واحدة من أبشع…
في تصريحات سياسية مدوية من شأنها إعادة رسم موازين القوى وصياغة مستقبل المشهد الأمني…
أثار النجم التركي الشهير إركان بيتيكايا عاصفة عارمة من الجدل وضجة إعلامية واسعة على…
في تطور عسكري وسياسي بالغ الخطورة من شأنه تفجير الأوضاع في حوض شرق البحر…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.