
يبرع صانع الأخشاب التركي “فاتح محمد سيزر” في تحويل بقايا الأثاث والأخشاب الصغيرة إلى ألعاب ومجسمات فريدة ومميزة، في دكانه الصغير، بمدينة أسبرطة.
ويجمع سيزر ما يتبقى من أخشاب من مصانع الأثاث وما يقع من أغصان أشجار ، ويعمل على تحويلها لأشكال وألعاب فريدة تجذب الأنظار .
يقول فاتح سيزر ذو الـ51 ربيعا بأنه يشعر بسعادة كبيرة أثناء صناعتة لهذه الألعاب والمجسمات ، بالإضافة لدورها في حماية البيئة والطبيعة من المخلفات.
وتصطف على رفوف المتجر ، سفن خشبية، وتحف مزينة، وألعاب تقليدية متنوعة، في مساحة لا تتجاوز الـ25 مترا مربعا.
في تصريحات سياسية مدوية من شأنها إعادة رسم موازين القوى وصياغة مستقبل المشهد الأمني…
أثار النجم التركي الشهير إركان بيتيكايا عاصفة عارمة من الجدل وضجة إعلامية واسعة على…
في تطور عسكري وسياسي بالغ الخطورة من شأنه تفجير الأوضاع في حوض شرق البحر…
في تحول دراماتيكي قلب موازين القوى الدفاعية في القارة العجوز، فجّرت اتفاقية التعاون العسكري…
تواجه تركيا سيناريو مناخياً مرعباً هو الأسوأ منذ قرابة ثلاثة عقود؛ حيث أطلق خبراء الأرصاد…
مناورات "إيفيس 2026"!.. شركة "أسيلسان" تبهر الجيوش العالمية وتطلق نظام إدارة المعارك الثوري "كوكاتيبي" لأول…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.