أعرب مصورون روس حلوا بين الأوائل في مسابقة “جوائز اسطنبول لأفضل صورة 2017″، التي تنظمها الأناضول، عن سعادتهم بالمشاركة في الفعالية التي اعتبروها نافذة مفتوحة على العالم لعرض أعمالهم.
جاء ذلك في تصريحات للأناضول، على هامش معرض في موسكو، للصور الحائزة على جوائز في المسابقة.
وقالت ماري غيلمان، الفائزة بالمرتبة الأولى في فئة “سلسلة البروتريه”، عبر صور سيدات مستضعفات، إنها شاركت في المسابقة، من أجل نقل مشروعها إلى خارج حدود روسيا، وتسليط الضوء على معاناة المرأة في بلدان أخرى أيضا.
ولفتت إلى أنها وبفضل مسابقة جوائز اسطنبول، تمكنت من عرض صورها في اسطنبول ونيويورك وغيرها من المدن.
وأردفت:” منذ عرض صوري في هذا المعرض الدولي، بدأت بتلقي التعليقات من مختلف أنحاء العالم”.
أما إلينا أنوسوفا، الفائزة بالمرتبة الثانية في فئة “سلسلة الطبيعة والبيئة” عن صورها بعنوان ” بعيدا عن المدينة”، فقالت إنها حصلت على امكانية تنفيذ مشاريع جديدة، من خلال الجائزة التي فازت بها.
ونوهت أن مسابقة جوائز اسطنبول لأفضل صورة، تمنح فرصة كبيرة للمواهب الشابة، من خلال فتح أبوابها أمام المصورين الهواة فضلا عن المحترفين.
من جهته، قال أليكسي فيليبوف، الفائز بالمرتبة الثانية في فئة “القصص الرياضية” من خلال سلسلة بعنوان “أطراف الأصابع”، إن المسابقة باتت فعالية هامة في هذا المجال، من خلال المستوى المتصاعد للمتنافسين في التصفيات النهائية.
ونوه فيليبوف أنه أراد من خلال مشروعه، تسليط الضوء على الصعوبات التي يعانيها لاعبو القوى، الذين عادة لا نرى سوى ابتسابتهم لحظة الفوز.
الأناضول
