مركز أوروبي يصف الإساءة الى تركيا في مناورات الناتو بالـ”المخجلة”

وصف إيان ليسر، نائب رئيس مركز “جيرمان مارشال فاند” (أحد أبرز المؤسسات البحثية بأوروبا)، فضيحة الإساءة إلى مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، والرئيس رجب طيب أردوغان خلال مناورات حلف شمال الأطلسي”ناتو”، بـ “الخطأ المخجل والرهيب”.

وفي مقابلة مع الأناضول، أشار ليسر، إلى أن وقوع الحادث في وقت تتوتر فيه العلاقات بين تركيا وحلفائها في الناتو من وقت لآخر، يعد “أمرا مؤسفا”.

وقال: “إن وقوع الحادث في وقت تتوتر فيه العلاقات بين تركيا والحلف على خلفية صفقة صواريخ إس-400، وتخيم الأجواء المتشنجة على العلاقات التركية الأمريكة، جعل الوضع أسوأ”.

وأضاف: “بحسب ما فهمته، هناك توافق في الآراء على أن الحادث يمثل إساءة كبيرة داخل الحلف. حقا أنه خطأ مخجل ورهيب، ويحمل إهانة للشعب التركي”.

وأوضح أنه جرى تقديم سلسلة اعتذارات على المستوى الرفيع، لتركيا عن الحادث، مشيرا إلى أن الاعتذار، كان أمرا ضروريا بالنظر إلى جدية الوضع.

ولفت إلى أن تركيا تواجه تهديات أمنية ناجمة عن المنطقة التي تتواجد فيها، وأن الحلف يواجه تهديدات سواء في الجنوب أو من جهة روسيا,

وأضاف أن “تركيا بحاجة للناتو، والناتو بحاجة لتركيا”

وتابع: “المصالح الأمنية لتركيا والغرب مرتبطة ببعضها ارتباطا وثيقا، لذا لا اعتقد خروج تركيا من الحلف، ولا استغناء الناتو عنها”.

والجمعة الماضي، سحبت تركيا قواتها من مناورات لحلف شمال الأطلسي في النرويج، عقب فضيحة وقعت في حادثتين منفصلتين.

تمثّلت الفضيحة الأولى بقيام أحد أفراد الطاقم الفني التابع للمركز العسكري المشترك بالنرويج، المشرف على تصميم نماذج المحاكاة للسيرة الذاتية لقادة العدو، بوضع تمثال لأتاتورك ضمن السيرة الذاتية لأحد قادة الأعداء المفترضين.

وفي الحادثة الأخرى، فتح أحد الموظفين المدنيين المتعاقدين مع الجيش النرويجي، أثناء دروس في المحاكاة، حسابًا في برنامج محادثة ألكتروني باسم “رجب طيب أردوغان”، لاستخدامه في التدريب على “إقامة علاقات مع قادة دول عدوة

الأناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.