
أعلن السودان أنه وافق على تطوير تركيا لجزيرة تاريخية على شاطئ البحر الأحمر.
ويعد الموقع على جزيرة سواكن مقصدا سياحيا ومحطة انتقالية للحجاج المسلمين الذين يقصدون مكة.
وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إن المرسى سيبنى ليخدم السفن المدنية والعسكرية.
وتم التوصل للصفقة خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان.
وتأتي هذه الصفقة في الوقت التي تسعى فيه تركيا لتقوية علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع دول إفريقيا.
وقد شنت صحف مصرية هجوما حادا على قرار السودان، مؤكدة أن الخرطوم فتحت موانيها “لانتقال سلاح الإرهاب والإرهابيين إلى مصر”.
يذكر أن البحر الأحمر يعتبر ممرا لنحو 3.3 ملايين برميل من النفط يوميا، كما أنه يشكل المعبر الرئيس للتجارة بين دول شرق آسيا، ولا سيما الصين والهند واليابان مع أوروبا.
ولكن ما هي سواكن التي أثارت هذا الجدل؟
فيما يلي 7 حقائق عن سواكن:
BBC
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستظل "خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين"، وأنها…
مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…
وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…
باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.