
يخطط رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم يوم الاثنين المقبل 9 ابريل “نيسان” للإعلان عن 23 مشروع بقيمة استثمارية تبلغ 123 مليار ليرة تركية وبحوافز كبيرة جدا بدعم من رئيس الجمهورية التركية رجب طيب اردوغان
ووفقا لأخبار HT business سيقوم ايضا رئيس الجمهورية رجب طيب اردوعان بالاعلان عن هذه الحوافز لمشروعات من 7 قطاعات اقتصادية اهمها البتروكيميا٬ الدواء٬ الزراعة وفي القطاع الصحي٬ في الحفل الذي تم تأجيله مرتين.
وفي حديثه امام امام مجلس التنسيقي لتحسين بيئة الاستثمار في 28 مارس الماضي قال رئيس الوزراء بن على يلدرم : “لقد قمنا بإعداد خطة عمل شاملة لتطوير الاقتصاد المحلي , فقد وافق مجلس الوزراء على تقديم حوافز استثمارية بقيمة 128 مليار ليرة تركية لتشجيع مشاريع استراتيجية في الايام القادمة٬ فهدفنا دائما كما كان في 2017 هو تسهيل عمل المستثمرين ”
وعلى عكس توقعات كبرى البنوك ومؤسسات التصنيف الائتماني الدولية، التي عدّلت توقعاتها لنمو الاقتصاد التركي مرات عدة، حقق الاقتصاد التركي معدل نمو وصل إلى 7.4 بالمائة خلال 2017.
على الرغم من أن تلك المؤسسات أجرت عدة مرات، تعديلات على توقعاتها لنمو الاقتصاد التركي، إلّا أنها أخطأت في تقدير النسبة الدقيقة لنمو الاقتصاد التركي الذي وصل إلى 7.4 بالمئة، حسب تقرير نشرته وكالة أنباء الأناضول التركية.
وحقق اقتصاد البلاد خلال الربعين الأول والثاني من العام الماضي، نمواً بنسبة 5.4 بالمائة، في حين سجل في الربع الثالث من 2017، قفزة نوعية خالفت توقعات أكثر المتفائلين بأداء الاقتصاد التركي، إذ بلغ 11.3 بالمائة.
في الربع الرابع من العام الفائت، بلغ نمو الاقتصاد التركي 7.3 بالمائة، ليصبح بالمحصلة نمو الاقتصاد خلال العام الماضي، 7.4 بالمائة، وفق معطيات هيئة الإحصاء التركية.
تركيا الان
شهدت الساحة السياسية التركية تطوراً دراماتيكياً بالغ الأهمية، بعد أن كشف النائب البارز عن…
شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوماً دعائياً مباشراً ومثيراً للجدل استهدف الدولة التركية والرئيس رجب…
دخل حزب العدالة والتنمية (AK Parti) الحاكم في تركيا على خط الأزمة العاصفة التي…
تشهد العاصمة التركية أنقرة توترات سياسية وأمنية متصاعدة أمام المقر الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري،…
نجحت ثلاث مدن تركية في اقتحام القائمة الدولية لأذكى مدن العالم، لتدخل رسمياً ضمن نادي…
تسببت تغريدة وصفت بالأكثر إثارة للجدل أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إحراج دبلوماسي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.