الرئيس الفرنسي السابق: “لو تدخلنا عسكريا في سوريا لكنا غيرنا مسار الأحداث”

خرج الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند عن صمته بعد مرور 11 شهراً على مغادرته قصر الإليزيه، فأصدر كتاباً يتحدث فيه عن تجربته في سدة الحكم وعن “أخطائه” التي ارتكبها في تقييم بعض المواقف وفي اتخاذ بعض القرارات التي يقول إنه “نادم” عليها.

وجاء في مقدمة الكتاب الذي حمل عنوان “دروس السلطة” وصادر عن دار ستوك: “لم أكن أتوقع أن يحاكمني الناس (بعد انتهاء فترتي الرئاسية) (…) كنت أظن أن ما قمت به كفيل، مع الزمن، بالدفاع عن نفسه”.

ومع ذلك، فقد خصص الرئيس الفرنسي فصلاً كاملاً للحديث عما صنفه هو “أخطاء”، وجاء ذلك في فصل تحت عنوان “أنا نادم على…”.

اللافت هو كلام هولاند عن ندمه لعدم التدخل عسكريا في سوريا.

ففي الأول من أيلول/سبتمبر 2013، يؤكد هولاند أن كل شيء كان جاهزاً. القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية كانت على وشك ضرب عدة مواقع عسكرية سورية ما عدا تلك التي في المدن الكبرى.

لكن حدث في الـ31 من شهر آب/أغسطس، أن أجبر نواب بريطانيون دافيد كاميرون على التراجع رافضين مبدأ التدخل. وقد منح ذلك للرئيس أوباما “المتردد أصلاً” الوقت لمراجعة الكونغرس.

ويقول فرانسوا هولاند: “كان لتملص الولايات المتحدة، كما توقعت، تأثيراً كارثياً على الصراع في سوريا. فقد استغلت روسيا الوضع لدخول اللعبة بكامل ثقلها”.

ومع ذلك، فالرئيس الفرنسي السابق يبدو واثقاُ من “لو تدخلنا لكنا غيرنا مسار الأحداث. فرنسا كانت جاهزة وكان في سلطتي تقرير ذلك التدخل بفضل مؤسساتنا. لكن نكوص حلفائنا منعنا من المضي قدماً”.

 

 

 

.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.