
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لإدراج الأزمة الخليجية ضمن أجندة القمة الخليجية المزمع عقدها في شهر سبتمبر/أيلول المقبل، بالمنتجع الرئاسي في كامب ديفيد.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن المسؤول الذي لم تسمه أن الأزمة الخليجية ستدرج في هذه القمة، إذا فشلت الأطراف المعنية في حل خلافاتها قبل ذلك الموعد.
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قال إن القمة الأمريكية الخليجية المزمع عقدها في كامب ديفيد لن تتطرق للأزمة مع قطر، لأنها قضية محلية، وسيتم حلها على الصعيد الخليجي.
في سياق متصل، ذكر تقرير بموقع “ذا هيل” الأمريكي أن السعودية أعادت —بطريقة غير معلنة- ضابط الارتباط السعودي للعمل مع القوات الأمريكية والقطرية في قاعدة العديد.
ورجّح هندرسون أن تدفع التغييرات على مستوى الخارجية الأميركية الرئيس دونالد ترمب خلال لقائه مع أمير قطر باتجاه أي اتفاق يشعر بأنه سيحقق تقدماً في المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الخليجية، وأنه قد يطلب من قطر تنازلات للغرض نفسه، خاصة بعد إبداء الرياض وأبوظبي عدم رغبتهما في المشاركة في لقاء المكتب البيضاوي، وفق تعبيره.
وأشار التقرير إلى أن السعوديين لم يدخلوا أنفسهم فى أزمة الشكاوى المتبادلة بالمخالفات بشأن مخالفات جوية، فضلا عما ذكرته تقارير بشأن أن ولي العهد أخبر ترامب خلال اجتماعهما مؤخرا بأن الرياض سترسل “أفكارا جيدة” إلى الكويت التي تحاول التوسط في الأزمة، بحسب التقرير.
كما يشير التقرير إلى الدعو التي وجهتها المملكة العربية السعودية إلى قطر لحضور اجتماع قمة جامعة الدول العربية في الرياض في 15 أبريل/نيسان الجاري.
وكان مسؤول أمريكي قال لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الثلاثاء 10 أبريل/نيسان، إن “ترامب يرى أن الإمارات مسؤولة عن المماطلة بحل أزمة الخليج”.
وتابع المسؤول، الذي لم يكشف عن اسمه، أن “السعودية والإمارات قالتا إنهما سترفضان دعوة لقمة خليجية أمريكية هذا الشهر”، مبينا أنهما “تعتبران أن قمة خليجية — أمريكية تستلزم إنهاء حصار قطر”، وهو ما لا ترغب فيه دول الحصار.
ودفع ترامب باتجاه تسوية الأزمة الخليجية، لأنها أدت إلى تشتيت التركيز بمنطقة تعصف بها النزاعات، وفق المسؤول الأمريكي.
وكان ترامب قد أكد ضرورة إنهاء الخلاف الخليجي، في اتصال له بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الأسبوع الماضي. وقال البيت الأبيض إن ترامب أشاد بالتزام أمير قطر بالمساعدة في إعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا ضرورة إنهاء الخلاف.
وفي أوائل يونيو/حزيران من العام الماضي، قررت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر دبلوماسيا وتجاريا، بحجة دعمها للإرهاب، وهي التهمة التي نفتها الدوحة بشدة، كما تضمنت الاتهامات أيضا التقرب من إيران ودعم جماعات إرهابية.
سبوتنيك
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستظل "خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين"، وأنها…
مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…
وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…
باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.