
تعهدت المرشحة لانتخابات الرئاسة التركية وزعيمة “حزب الخير” المعارض ميرال أكشنر لسكان مدينة مرسين بإعادة 200 ألف لاجئ سوري يقيمون في مدينتها إلى بلادهم قبل شهر رمضان عام 2019.
وشددت أكشنر، في خطابها أمام مؤيديها في مرسين، على أن وجود اللاجئين السوريين في المدينة ينعكس سلبا على مستوى المعيشة، مضيفة أن سبب ذلك يعود إلى سياسة أردوغان الخاطئة.
ووعدت أكشنر بأنه، في حال انتخابها لمنصب رئيس البلاد، سيتناول اللاجئون السوريون المتواجدون حاليا في المدينة إفطار شهر رمضان في 2019 برفقة إخوانهم في سوريا.
وكانت اللجنة الانتخابية العليا في تركيا قد أعلنت مساء أمس إغلاق باب الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية، وسيتنافس فيها سبعة مرشحين على كرسي رئيس البلاد.
بدوره أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق أن بلاده ستمنح الجنسية للاجئين السوريين وذلك للاستفادة منهم ومساعدتهم على العمل بشكل قانوني.
وأضاف “سنمنحهم الجنسية التركية كي نتيح لهم إمكانية العمل بشكل قانوني كما أننا سنستفيد من خبراتهم على كافة الأصعدة الطبية والهندسية والمجالات الأخرى”.
وكانت السلطات التركية بدأت منذ نهاية 2016 بمنح الجنسية لبعض السوريين ممن يملكون شركات تجارية وأعمال، وفي عام 2017 حتى الآن شمل منح الجنسية حملة الشهادات الجامعية وطلبة الجامعات والعاملين ضمن المؤسسات وكل من يملك إذن عمل رسمي.
تركيا الان
أفاد السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز بأن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية "إتش تي…
أجرى قائد القوات الجوية التركية ضياء جمال قاضي أوغلو، محادثات رسمية في قطر. وذكرت وزارة…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأتراك والأكراد والعرب سيتحدون ويحلون مشاكل منطقتهم معا.…
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
ماشاءالله ؛اكشنررئيسة حزب الخير؛قائدة شاطرة وصاحبة افكار فريدة تمتلئ بمعاني اسم حزبها الذي تتمسك بها وتشتاق لتحقيقها؛معان لم تخطر ولم تعرف لدى محنكي اللغات ؛
كيف لا ؛ولقد سمت حزبها "الخير"ولم تكن مكتفية الايدي بل تسعى لتحقيق معنى الخير بكل جهدها؛فهي شريفة في الاخلاق فلذا اوضحت مثل ضوء الشمس امام شعبها الشريف ان احياء الخير سيبدأ بطرد السوريين!هل تعلمون من هم السوريين؟؟؟هم المظلومين من كل وجه؛؛والظلم الذي قع في تلك الكتلة لاينقصه اي معنى من معاني الظلم-من قتل وتشريد وسلب وابادة وانتهاك الحرمات واغتصاب وتفجير الاطفال وتحويل ديارهم الى مرابع السباع صناع الظلم ؛؛
لا نستطيع ان نجبرعلى الاتراك بفعل مالايحبونه؛بل نلتمس منهم ان ينخبوا باصواتهم من يروا فيه مصالحهم ومصالح البلاد والدين وبقاء الالفة التي احياها الرسول بين المهاجرين والانصار؛؛
والله ولي التوفيق
حريا بحكام العرب ان يقبلوا نعلي اردوغان بل السلطان اردوغان انا سوري وعربي مسلم افتخر واتشرف باأنني في دولة زعيمها رجب طيب اردوغان
شكرا تركيا شكرا اردوغان