
تمكنت فتاة سويدية من إنقاذ لاجئ أفغاني، بعدما كانت طائرته متجهة للعودة إلى بلاده، وذلك بدعوى أنه سيتعرض للقتل فور وصوله إلى هناك.
وأوقفت الطالبة السويدية، إلين إرسون، الطائرة التي كانت متجهة من مطار مدينة غوتبورغ السويدية إلى مدينة إسطنبول التركية، وكان على متنها رجلا أفغانيا، كان من المنتظر أن يتم ترحيله على متن هذه الطائرة، وفقا لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية.
ووثقت إرسون إنقاذها للرجل الأفغاني، من خلال فيديو مباشر، شاركته عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، يوم الاثنين 23 يوليو/ تموز الجاري، وقالت فيه: “هنا خلفي يجلس شخص يجب ترحيله إلى أفغانستان، التي توجد فيها الحرب”.
وتابعت: “في حال ما إذا ذهب إلى هناك، فإنه على الأغلب سيموت”، وأردفت: “أحاول إنقاذ حياته، فما دمت أقف هنا داخل الطائرة لن يستطيع الربان التحليق بالطائرة”.
وأشار موقع صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، إلى أن إلين إرسون، وهي ناشطة سويدية، دخلت في نقاش مع راكب غاضب كان يحاول أخذ هاتفها المحمول.
وقالت إرسون للرجل: “ما هو الشيء الأكثر أهمية؟ حياة شخص ما أو وقتك؟”، وأردفت: “إنني أفعل ما بوسعي لإنقاذ حياة شخص ما… وكل ما أريده هو إيقاف عملية الترحيل، ثم سألتزم بالقواعد هنا”.
وتابعت إرسون، التي دمعت عينيها، في مشهد وصفته وسائل إعلام كثيرة بـ”المؤثر”:”أنا لا أرتكب جريمة”.
وذكرت تقارير إعلامية إلى أنه من المرجح ترحيل اللاجئ الأفغاني (52 عاما) في وقت لاحق، وأن الناشطة السويدية قد تواجه عواقب قانونية على أفعالها، بينما التزم باقي ركاب الطائرة باتباع أوامر قائد الطائرة، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
كما أن ألين إرسون صرحت في نفس يوم بثها للفيديو، عبر حسابها على “فيسبوك” أن كل ما تعلمه أن عملية ترحيل اللاجئ الأفغاني أحبطت، وأنها لا تعلم أكثر من هذا.
وكالات
كشفت تقديرات البنك المركزي التركي عن المؤشرات الأولية لزيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية المقرر صرفها في…
أطلق رئيس بلدية أنقرة الكبرى، منصور يافاش، تحذيراً شديد اللهجة رداً على تصاعد موجة التحقيقات…
كشف أحدث استطلاع رأي أجرته مؤسسة "ORC Research" للربع الأول من عام 2026، عن تحولات…
رئيس حزب الشعب الجمهوري، السفير الأمريكي في أنقرة
شهدت قضية الطالبة الجامعية "غوليستان دوكو" منعطفاً دراماتيكياً بعد سنوات من الغموض، حيث تحولت رسمياً…
شهد القطاع المصرفي التركي تطوراً ملحوظاً أثار حالة من الارتياح بين ملايين المستهلكين، بعد أنباء…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
هذه هي الرحمه التي انتزعت من قلوب البشر.... انها الرحمه... سيكتب التاريخ لها وفي ميزان حسناتها. انها عملت عملا اكثر من صالح سوف يجزيها الله في الدنيا والآخرة الجنه ان شاء الله.لانها حاولت عل الأقل انها تدافع عن الظلم والخوف من قتل بني آدم لا تمت له باي صله او قرابه او لغه او عرق او نسب... انما هي الرحمه يا بشر تعلمت بالفطرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. من لا يرحم لا يورحم صدقت يا حبيبي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وها هي فتاة اوروبيه مسيحيه إنما توصل رسالتك وهي لا تعلم بأنك انت الذي اوصبتنا بالرحمه.... إنما بعثت رحمه للعالمين صدق الله العظيم... الله يرحمنا برحمته الواسعه. اللهم امين يارب العالمين... الف وردة حب لهذه الفتاه عل شجاعتها التي تقدر بمليون رجل.