
نشر رواد موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، يتحدث فيه خلال برنامج تلفزيوني عن مكانة تركيا الهامة كبلد إسلامي كبير وخطورة ضياعه بالنسبة للمسلمين.
ويقول آل الشيخ: “تركيا بلد إسلامي كبير، وضياعه خسارة للمسلمين، وإن هذا الثغر العظيم إن لم يُساعَد ويُثبّت أقدام أهله ويُساعَدون، فيُخشى من أمر إذا حدث لتركيا أن يكون له أثر على الناس في حياتهم“.
وتعليقًا على المقطع، قال النائب الكويتي محمد هايف المطيري، في تغريدة عبر موقع “تويتر، ادعم تركيا تنصر أمتك، فأي حرب تشن على أي دولة إسلامية بهدف الإضرار بها فإنها حرب على المسلمين (فـ إنما المؤمنون إخوة).
وأضاف النائب الكويتي: “وقد سبق أن تحدث سماحة مفتي المملكة بكلمات من ذهب عن نصرة تركيا وقال بلد إسلامي كبير وضياعه خسارة للمسلمين وهم على ثغر عظيم ويجب الوقوف معها.. اللهم إحفظ تركيا من كل شر“.
.
وكالات
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
ربما نسي بعض زعماء العرب الذين يتآمرون على الإقصاد التركي.. فأود أن أذكرهم أنه في تركيا يعيش أكثر من 3 ملايين لاجىء سوري معظمهم عمال ويعيشون بالحد الأدنى من مستلزمات الحياة وهم متضررون بحربكم أكثر بكثير من المواطن التركي ... دفعتمونا الى الحرب دفعا ثم خذلتمونا واغلقتم ابواب بلدانكم في وجهنا وتآمرتم على البلد الذي فتح لنا أبوابه بدعم الإنقلاب واليوم تتآمرون على لقمة عيشنا ... تلاحقوننا أينما ذهبنا عليكم من الله ما تستحقون ... 400 مليون عربي بسببكم ليس لهم محل من الإعراب
عن أي زعيم تتحدث عن الذي اشترى كر بآلاف الدولارات أم عن اللذي بنى معبد لبوذى ببلد يدعون الإسلام بملايين الدولارات علينا إنتظار المهدي عليه السلام ليحرر أطهر أرض من ؟؟؟قوم