
قدمت هيئة الإغاثة التركية (İHH)، خلال العام الأخير، مساعدات إنسانية لمليون و232 ألف شخص من مسلمي الروهنغيا الذين لجأوا إلى بنغلاديش هربًا من الظلم والاضطهاد المتصاعد ضدهم في إقليم أراكان من قبل السلطات الميانمارية منذ أغسطس/ آب 2017.
وبحسب بيان للهيئة، اطلعت عليها الأناضول، فإن المساعدات تضمنت الأغذية والمياه ومواد التنظيف والملابس والأدوية، فضلًا عن الخدمات الطبية والسكن وأنشطة التأهيل.
وأنشأت الهيئة 7432 منزلًا من الخيزران مزودة بأنظمة طاقة شمسية، من أجل إيواء المسلمين الأراكانيين في المناطق التي يلجأون إليها.
وتهدف إلى رفع عدد المنازل إلى 13 ألف خلال المرحلة القادمة، بدعم من المتبرعين.
وأجرت الفرق التابعة للهيئة فحوصات طبية لـ109 آلاف و750 مسلم روهنغي في مراكز خاصة.
وفي 27 أغسطس/ آب الماضي، أصدرت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن ميانمار، تقريرًا دعت فيه إلى إحالة وضع الروهنغيا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
كما دعت إلى ضرورة فتح تحقيق في انتهاكات جيش ميانمار ضد أقلية الروهنغيا المسلمة.
وذكرت البعثة أنها أعدت “قائمة غير شاملة لمرتكبي الجرائم بموجب القانون الدولي”، ترتبط بالانتهاكات الأخيرة في أراكان، وتشمل رئيس هيئة الأراكان “مين أونغ هلينغ”.
وأضافت أنه يجب ضمان المساءلة بموجب القانون الدولي “ويفضل أن يكون ذلك بإحالة الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية أو بدل ذلك إنشاء محكمة جنائية دولية مخصصة”.
ووفق منظمة العفو الدولية، فإن أكثر من 750 ألف مسلم روهنغي، معظمهم من الأطفال والنساء، هربوا من مناطقهم إلى الجارة بنغلاديش بسبب ممارسات الجيش الميانماري، ومليشيات بوذية متطرفة، تعرضوا لها اعتبارًا من 25 أغسطس/آب 2017.
وأسفرت تلك الجرائم عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة.
.
م.الاناضول
أعلنت شركة "أسيلسان" (ASELSAN) الرائدة في مجال الصناعات الدفاعية التركية، عن خطة استراتيجية…
في خطوة عسكرية بارزة لإعادة رسم توازنات الحماية الإقليمية، أعلنت ألمانيا رسمياً أنها ستنشر…
عاشت مدينة مرسين التركية، وتحديداً منطقتي "تشامليايلا" و"طرسوس"، ساعات عصيبة مرعبة جراء واحدة من أبشع…
في تصريحات سياسية مدوية من شأنها إعادة رسم موازين القوى وصياغة مستقبل المشهد الأمني…
أثار النجم التركي الشهير إركان بيتيكايا عاصفة عارمة من الجدل وضجة إعلامية واسعة على…
في تطور عسكري وسياسي بالغ الخطورة من شأنه تفجير الأوضاع في حوض شرق البحر…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.