واستمرت القضية التي بتت فيها محكمة تركية في مقاطعة سامسون، 3 سنوات، وكان المتهم فيها أحمد ديلافير، الذي يعمل بائعا في متجر للإلكترونيات لأكثر من 22 عاما.
ووفقا لصحيفة “حرييت” التركية، فإن الحادثة تعود إلى يناير 2016، عندما دخلت سيدة إلى متجر ديلافير لاستعادة حاسوبها اللوحي الذي أعطته إياه قبل أسابيع لإصلاحه.
وبحسب ديلافير، فقد غضبت السيدة بعد أن أخبرها بتأخر وصول الجهاز من قسم الصيانة في مدينة إسطنبول.
وخلال موجة الغضب تلك، كانت هناك قطة دائمة في المتجر، فزعت من صراخ المرأة، الأمر الذي دفع الحيوان الأليف إلى خدش وجهها .
وأدت الإصابة الطفيفة التي تعرضت لها المرأة إلى توجيه تهمة التسبب بإصابة عن غير قصد لديلافير، وحكمت المحكمة عليه بالسجن مدة شهرين.
وأيدت محكمة الاستئناف الحكم في 28 يناير، وحملت ديلافير مسؤولية الإصابة، لكنها غيرت الحكم من السجن إلى دفع غرامة مالية قيمتها 3 آلاف ليرة تركية.

