محمد يطلق زوجته غيابياً: كل ما نختلف على امر تنشر بوست على الفايسبوك وتهاجمني وصاحباتها يسبوني في الكومنتات!!

إجراءات بالطلاق الغيابي شرع فيها «محمد. ع» 28 عامًا، محاسب في إحدى الشركات الخاصة، لينفصل عن زوجته «سلمى. ح» 22 عامًا، ربة منزل، بعد أن خشي أن لا يقيم حدود الله بينهما.

شعور بالاستياء من شريكة الحياة، دفع الزوج «محمد» للطلاق، يروي: «تعبت من الدماغ الصغيرة والتلقيح بالكلام بشكل مبالغ فيه.. كل ما نختلف أو حاجة جوا بيتنا تحصل ألاقيها نازلة في منشور فيس بوك وشوية الحربايات أصحابها يقعدوا يلقحوا عليّ معاها.. حياتنا الخاصة عبارة عن منشورات متتالية مابين طلب الدعاء من ربنا إنه ينجدها مني باعتبار إني وحش كاسر ومطلع علينها وما بين تريقة على الرجالة الكلام اللي ضمنيا بيتفهم إنه ياعيني جوزها ابن ستين في سبعين وشغل الصعبانيات يبدأ».

خلافات طبيعية بين الزوجين منذ بداية الارتباط الذي بدأ بقصة حب لكن تدخل الأصدقاء أصحاب النوايا السيئة أشعلها، فحسب روايتة الزوج لـ«هُنّ»: «خناقاتنا كلها عادية من أول يوم اتعرفت عليها كانت بنت هادية ودي أكتر حاجة عجبتني فيها وحبيتها لكن خلال فترة الخطوبة بدأت التدخلات شوية أختها وأمها وشوية صحباتها البنات وكل واحدة بحكاية شكل وأنا بقى المفروض كل شوية أصلح التخلف اللي بيدخلوه في دماغها.. أنا المفروض مسؤول عن تجاربهم الفاشلة اللي بيحطوها على دماغي.. لو مردتش على تليفونها أبقى بخونها زي جوز مش عارف مين من صحباتها ولو اتأخرت مع أصحابي على القهوة أبقى بعمل زي جوز فلانة وغيره وغيره.. حياتها كلها فاضية بس إن أنا زي فلان لكن مينفعش يبقى راجل محترم في بيته ومينفعش أبقى بحبها لوجه الله لو قولت كلمة حلوة أبقى بخدعها.. شك وغيرة مرضية والنكد عرض مستمر بسبب سوء النوايا.. أنا مش ملاك بس عايز أبقى أنا زي منا بتعامل بطبيعتي من غير ما كل كلمة أقولها تبقى محل دراسة لأصحابها وسوء نواياهم».

شروخ وشقوق في العلاقة الزوجية دفعت المحاسب العشريني، لاتخاذ قرار الطلاق، يوضح: «أنا مش حاسس إني متجوز زي الناس بقالي 8 شهور بعالج في دماغ واحدة.. المدة دي وقبلها 10 شهور خطوبة كانوا كافيين إنها تدمر علاقتنا أصلا مفيش علاقة شخصية أصلا بينا».

وعن قرار الطلاق الغيابي، يقول «محمد»: «منا كدا كدا وحش وكدا كدا ندل وخاين وهتشتم على الفيس بوك يلا عشان هي وأصحابها يشبعوا ندب.. مش هحط نفسي في خناقة جديدة ومواجهة عشان أطلق.. أعصابي مش مستحملة.. سيبت البيت من 3 أسابيع ووصلت لدرجة لا قادر أسمع كلمة منها أو من حد ولا قادر أحتمل عشان كدا طلقت وهحطلها كل حقوقها في البنك وبحمد ربنا على قرار تأجيل الخلفة عشان أخلص من الربطة دي».

 

 

.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.