ترامب يكشف حقيقة إختفاء زوجته ميلانيا!!

أثار إختفاء زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ميلانيا ترامب عن الأنظار،منذ بداية العام الجاري 2019، تساؤلات عديدة من وسائل الإعلام الدولية والعالمية عن مكانها.

وكشف ترامب ظهر، الثلاثاء،عن مكان زوجته، وذلك عبر تغريدة على موقع “تويتر”، أشار فيها إلى أنها ستشارك في عرض مباشر على الهواء اليوم في منتجع بمدينة لاس فيغاس، وذلك ضمن جولة ترويجية لحملتها الخيرية “كن أفضل”.

وأضاف الرئيس الأمريكي، أن ميلانيا ترامب، ستشارك في اللقاء المفتوح حول إساءة تناول المواد الأفيونية.

وكانت تقارير أمريكية، ذكرت في الفترة الماضية، أن ميلانيا ترامب لم تظهر علنيا منذ يناير/ كانون الثاني، ولكنها اكتفت في ذلك الشهر بالتغريد على “تويتر”، بصور للبيت الأبيض المغطى بالثلوج التي ضربت العاصمة الأمريكية واشنطن وقتها.

 

ولكن أكدت ستيفاني غريشام، المتحدث باسم ميلانيا ترامب، لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أنها تستغل الوقت الذي يشهد إغلاق الحكومة الأمريكية في تخطيطها لنشاطاتها المقبلة، مضيفة أن ميلانيا وموظفيها “يستخدمون هذا الوقت لعقد الاجتماعات وجلسات التخطيط”.

وبفضل الإغلاق الحكومي، تم خفض عدد موظفيها الحاليين إلى النصف، ليصبح من 10 أشخاص إلى 5، وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن بعض مهام “السيدة الأولى” تم تخفيضها أيضا، بما في ذلك الإشراف على الجولات المعتادة في البيت الأبيض.

وشرعت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب في جولة في 3 ولايات أمس الاثنين، للترويج لحملة “كن أفضل”.

ووفقا لموقع البيت الأبيض، فإن هدف حملة “كن الأفضل”، هو “التركيز على بعض القضايا الرئيسية التي تواجه الأطفال اليوم… مع تعليمهم أيضا أهمية الصحة الاجتماعية والعاطفية والجسدية”.

وتوجهت ميلانيا ترامب أولا إلى مدينة تولسا في ولاية أوكلاهوما الأمريكية، حيث التقت بمعلمين وطلاب في مدرسة دوف ديسكفري. وهناك، تابعت درسا في الصف السادس في العلوم. ثم جلست وتحدثت مع طلاب الصف الثاني أثناء تلقيهم دروسا في فنون اللغة.

وبعد ذلك، سافرت ميلانيا إلى ريدموند بولاية واشنطن حيث زارت مقر شركة مايكروسوفت. وشاهدت عرضا توضيحيا لكيفية استخدام الشركة للتكنولوجيا لتوسيع الرقابة الأبوية على الأجهزة الإلكترونية.

واليوم الثلاثاء، الموافق 5 مارس/ آذار الجاري، ستواصل السيدة الأولى جولتها في لاس فيغاس بولاية نيفادا.

.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.