
رأت تركيا في تمديد مجلس الأمن الدولي ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الجزيرة القبرصية، لمدة 6 أشهر، قرارا يعتريه نقص كبير، بسبب عدم أخذ موافقة جمهورية شمال قبرص التركية.
وقالت الخارجية التركية في بيان أصدرته الجمعة، إن “قرار الأمم المتحدة يحظى بدعم كامل من قبل تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، إلا أنه يعتريه نقص كبير في عدم أخذ موافقة الشطر التركي من الجزيرة، وهو أمر يخالف الإجراءات المتبعة في الأمم المتحدة”.
وأضاف البيان أن السبب الحقيقي لفشل حل القضية القبرصية، هو إحجام الجانب الرومي عن تقاسم القوة والثروة مع القبارصة الأتراك.
وتابع: “في حال بقاء الوضع الحالي دون تغيير ودون وجود أرضية مشتركة، فإن الحلول والمفاوضات لن تكون ممكنة أبدا”.
وأشار البيان أن مواصلة عزلة الشطر التركي يزيد من أزمة الثقة بين الجانبين، مؤكدا أن تركيا واحدة من الدول الضامنة، وأنها ستواصل دعمها لقبرص التركية في كافة المجالات، وحماية حقوقها ومصالحها في شرق البحر المتوسط.
والخميس، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، قرارا بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الجزيرة القبرصية، لمدة 6 شهور تنتهي في 31 يناير/ كانون الثاني 2020.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتركز المفاوضات بينهما حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، وتقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي، ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل إلى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن الوجود التركي (العسكري) فيها شرط لا غنى عنه بالنسبة إليه، وهو ما يرفضه الجانب الرومي. المصدر/A.A
أعلن وزير العدل التركي، أكين غورلَك، عن تفاصيل وجدول التوظيف لـ 15 ألف موظف جديد…
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نجاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إقناع الرئيس الأمريكي…
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن قرارين اقتصاديين بارزين يهدفان إلى إعطاء زخم…
أعلنت الإدارة الأمريكية رسمياً أن الرئيس دونالد ترامب سيحضر شخصياً قمة حلف شمال الأطلسي…
بدأت السلطات التركية تطبيق خطة أمنية استثنائية لحماية سماء العاصمة أنقرة وتأمين قمة حلف شمال…
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة أزمة القيادة والصراع الداخلي المحتدم داخل حزب…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.