
قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك إن بلاده ترغب في توقيع اتفاق مع تشيكيا للعمل المشترك والاستفادة من خبرات الأخيرة في بعض المجالات.
جاء ذلك في خلال منتدى الأعمال التركي – التشيكي التي تنظمه غرفة تجارة التشيك ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية في إسطنبول، الأربعاء.
وأشار ورانك إلى أن العلاقات بين تركيا وتشيكيا لا تقتصر على السياسة فقط، بل أن هناك علاقات جيدة في العديد من المجالات منها الفن والأدب، والثقافة، والرياضة.
وأكد أنهم يأملون في أن تنعكس هذه العلاقات بشكل مثمر في المجالات التجارية والاقتصادية.
وأعرب عن ثقته بأن زيارة رئيس الوزراء التشيكي أندري بابيس، والوفد المرافق له إلى تركيا ستسهم بشكل كبر في تعميق العلاقات بين البلدين.
وأردف: “لاقات التعاون الاقتصادي بين تركيا وجمهورية تشيكيا حققت تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة، هدفنا هو جعل بلدينا اللذين يمثلان عنصرين فاعلين في أوروبا ، في تعاون أكثر كثافة وإنتاجية”.
وأشار إلى أن حجم التجارة الثنائية بين البلدين كان 633 مليون دولار فقط في عام 2003 ، وزاد بمقدار 5 أضعاف بحلول عام 2018 ليصل إلى 3.6 مليار دولار”.
وأكد أن حجم صادرات تركيا إلى تشيكيا العام الماضي ارتفع بنسبة 10 بالمئة مقارنة بـ2017، ليصل إلى مليار دولار لأول مرة.
وبين أن رئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء التشيكي أكدا أمس خلال لقائهما على هدف وصول حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى خمسة مليارات دولار.
ولفت إلى أن حجم استثمارات الشركات التشيكية في تركيا يبلغ 623 مليون دولار أمريكي. مؤكدا على ضرورة زيادة حم الاستثمارات بين البلدين. المصدر/A.A
بتوجيهات من الرئيس أردوغان.. وزارة التربية تبدأ تنفيذ خطة إجراءات جديدة في المدراس التركية أعلن…
أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، أن التعليم يمثل "مسألة بقاء وطني" تتجاوز…
وسط تفاقم أزمة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز على خلفية الصراع الإيراني، أعلن الرئيس التركي…
فجر الصحفيان جان أوزجيليك وفاتح عتيق، عبر قناة "TGRT Haber"، مفاجأة مدوية من داخل سجن…
فجر وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، مفاجأة دبلوماسية من العيار الثقيل، بإعلانه تقديم طلب رسمي…
في خطوة أثارت صدمة في الأوساط الدبلوماسية والاقتصادية، عاد الجنرال موهوزي كاينيروغابا، رئيس أركان الجيش…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.