
أعلنت شركة روكيتسان التركية، عن نيتها اختبار صاروخ “أتماجا” (الصقر) “المضاد للسفن محلي الصنع من سفينة حربية من طراز “أضا” في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل .
ويعتبر هذا الحدث هو أول نوعه يتم فيها اختبار صاروخ تركي الصنع في البحر. وقد تم تركيب الصاروخ مؤخرًا على متن السفينة الحربية “تي جي غي كينالي أضا” (TGG Kınalıada).
وتم الكشف عن الصاروخ لأول مرة من قبل شركة روكيتسان التركية لأنظمة الصواريخ خلال معرض الدفاع “IDEF 2019” في إسطنبول.
وبدأ تطوير الصاروخ منذ نحو 10 سنوات، حيث وقعت رئاسة الصناعات الدفاعية عقدًا لمرحلة البحث والتطوير مع روكيتسان كمقاول رئيسي، في عام 2009. وأجريت أول تجربة حية في عام 2016. وفي نوفمبر 2018 تم التوقيع على عقد الإنتاج المتسلسل للصاروخ بين رئاسة الصناعات الدفاعية وروكيتسان.
وتشارك شركة أسيلسان التركية الرائدة في مجال الصناعات الدفاعية في صناعة منظومات الرمي والسيطرة والمعدات الإلكترونية الخاصة بالصاروخ.
ويعد أتماجا صاروخًا موجهًا دون سرعة الصوت، وهو فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة نظرًا لمقاومته للتدابير المضادة وتحديث الأهداف وقدرات الهجوم وإلغاء المهام ونظام التوجيه المتقدم (التوجيه ثلاثي الأبعاد). ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار تصل إلى 250 كيلوغرام.
ويصل مدى الصاروخ إلى 250 كيلومترًا ويحوم فوق الماء ويمكنه الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي. وباستخدام هذه الميزة، يمكن أن يصل الصاروخ إلى ارتفاع أعلى عندما يقترب من الهدف ويهبط على السفينة المستهدفة من أعلى اليمين. يمكن تغيير الهدف من الصاروخ حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.
ومن المقرر أن يصبح أتماجا السلاح المفضل لحروب البحار، حيث سينصب في المستقبل على متن طرّادات من طراز “أضا”، وفرقاطات من طراز “إسطنبول”.
.
وكالات
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.