
أظهرت نتائج مؤشر المراكز المالية العالمية (GFCI) أن مدينة إسطنبول صعدت ستة مراكز لتصل إلى المرتبة 53 عالميا.
ودخلت إسطنبول إلى مؤشر “GFCI”، لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الأول 2009، محتلة المرتبة 72، وارتفعت إلى المركز 68 في سبتمبر/ أيلول 2018، ووصلت في تصنيف شهر مارس/ آذار الماضي إلى المرتبة 59.
ويقدم المؤشر الذي نشرته شركة Z /Yen Partners ومقرها لندن بالتعاون مع معهد الصين للتنمية، تقييمات للقدرة التنافسية المستقبلية وتصنيفات لـ104 مراكز مالية رئيسية في جميع أنحاء العالم.
ويتم تحديث المؤشر في كل مارس وسبتمبر.ويتمتع المؤشر بسمعة عالية لدى قادة الأعمال في جميع أنحاء العالم، ويعمل كأساس مرجعي قيِم لتصنيف المركز المالي العالمي.
وتعليقا على نتائج GFCI ، قال بيان صادر عن مكتب التمويل التابع للرئاسة التركية، إن تصنيف إسطنبول سوف يتحسن أكثر بعد الانتهاء من مشروع مركز إسطنبول المالي (IFC) بحلول عام 2022.
وأكد البيان أن إسطنبول أصبحت ثاني أفضل أداء في المنطقة.
وفي منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، احتفظت عاصمة كازاخستان نور السلطان، أستانا سابقا، بالمرتبة الأولى، معززة مكانتها على الرغم من أن مركزها المالي قد أسس مؤخرا.
وأظهر تقرير المؤشر أن مدينة نيويورك احتفظت بمركزها في قمة المؤشر، معززة تفوقها على مركز لندن من سبع نقاط إلى 17 نقطة.
واحتلت لندن المركز الثاني في المؤشر، لكنها تراجعت 14 نقطة في التصنيف. وتلتها هونج كونج ، بفارق نقطتين.
ودخلت مراكز شنتشن الصينية ودبي وسيدني المراكز العشرة الأولى لتتخطى تورونتو وزيوريخ وفرانكفورت.
وأشار التقرير الملحق بالتصنيف إلى أن الحروب التجارية والاضطرابات الجيوسياسية وبريكسيت ستُدخل تعديلات مهمة على التوقعات المتوسطة الأجل.
المصدر/ت ب
دخلت تركيا مرحلة جديدة من الرقابة الرقمية بعد إقرار البرلمان مشروع قانون "تعديل الخدمات الاجتماعية"،…
فجرت إفادات شاهد عيان في قضية “الرشوة والابتزاز” المرتبطة ببلدية أوشاك التركية سلسلة من المفاجآت…
في تطور هو الأبرز منذ سنوات، فجّر كبير مستشاري الرئاسة التركية، أوكتاي سارال، مفاجأة مدوية…
بتوجيهات من الرئيس أردوغان.. وزارة التربية تبدأ تنفيذ خطة إجراءات جديدة في المدراس التركية أعلن…
أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، أن التعليم يمثل "مسألة بقاء وطني" تتجاوز…
وسط تفاقم أزمة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز على خلفية الصراع الإيراني، أعلن الرئيس التركي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.