هكذا علق العرب علي أول سيارة تركية محلية

إشادة واسعة من المتابعين في العالم العربي حصدتها “TOGG”، وهي أول سيارة كهربائية تركية محلية الصنع بالكامل، منذ الإعلان الرسمي عنها، الجمعة الماضي.

الإعلان عن ميلاد السيارة الوطنية الأولى لتركيا حدث في حفل كبير، أقامته مجموعة مشروع السيارة التركية “TOGG”، وحضره الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وعدد كبير من الشخصيات التركية من المجالين السياسي والاقتصادي.

وتم خلال الحفل عرض نموذج للسيارة الكهربائية “TOGG” ، وهي مُصنعة بتقنيات تركية خالصة، وستدخل الخدمة وتسير في شوارع تركيا خلال ثلاث سنوات.

ومن المقرر إنشاء مصنع لتصنيع هذه السيارة في ولاية بورصة غربي تركيا من جانب الشركات المشرفة على تصنيع السيارة، وستكون مدة الاستثمار 13 عامًا.

وسيوفر هذا الاستثمار فرص عمل لـ4 آلاف و323 شخصًا، بينهم 300 من أصحاب المؤهلات، ليتم إنتاج 175 ألف سيارة محلية سنويًا من 5 أنواع مختلفة.

– استقلال تكنولوجي

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي بتعليقات إيجابية تحمل إشادات بالسيارة “TOGG”.

عبر “تويتر”، غرد جابر الحرمي، كاتب قطري، قائلًا: “تركيا تكشف عن أول سيارة صناعة تركية بالكامل بنموذجين وبأحدث المواصفات بعد أن صنعت سلاحها وعتادها العسكري برا وبحرا وجوًا.”

وأضاف: “اقتحمت صناعة الفضاء. بدلا من محاربة تركيا. على العرب التحالف معها والاستفادة من تجربتها.”

وقال ياسين التميمي، كاتب يمني: “الرئيس التركي يدشن نموذجين من السيارة التركية الصنع بالكامل. خطوة رمزية باتجاه الاستقلال التكنولوجي لدولة إسلامية كبيرة.”

وتابع التميمي، وهو كاتب بصحيفة “الرأي”: “”أكثر من ١٠٠ مهندس شارك في صناعة السيارة التركية ” TOGG”؛ قيمة الاستثمار هي 3.704 مليارات دولار، وسيعمل في المشروع 4323 عاملاً؛ هنيئاً لتركيا هذا الإنجاز”.

فيما قال عبد السلام محمد، رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث باليمن، إن “تركيا أعلنت في العامين الأخيرين سلسلة إنجازات صناعية تهيئها للانتقال من قائمة الدول العشرين إلى الدول العشر الصناعية (الكبرى)”.

وأردف محمد: “فهي إلى جانب تصديرها الدرونز (طائرات مسيرة) ومنظومة دفاع خاصة بها ومروحيات هجومية، أعلنت قبل أيام تدشين أول غواصة من صنعها، واليوم أزاحت الستار عن أول سيارة كهربائية تركية الصنع.”

– سنشتري “TOGG”

أعرب البعض عن فرحتهم بالخطوة التركية المهمة، ووعدوا بشراء السيارة “TOGG” فور طرحها في الأسواق.

وقال عامر الكبيسي، كاتب عراقي: “نبارك للأمة التركية، أمة (الحديد) وأمة (البأس الشديد) صناعة السيارة الكهربائية التركية 100%”.

وزاد بقوله: “خبر مفرح أن دولة من دولنا الإسلامية، تكافح وتعمل وتسابق الزمن. سنشتري هذه السيارة في أول طرح لها.”

– إنجاز للمسلمين

معربًا عن سعادته، كتب عبد الله العمري، عبر “تويتر”: “حلم بدأه نجم الدين أربكان (رئيس وزراء تركيا بين 1996 و1997) بصناعة أول محرك تركي. وأتمه أردوغان بصناعة أول سيارة تركية بالكامل على أعلى المواصفات العالمية”.

وأضاف العمري: “مبارك لتركيا هذا الإنجاز الضخم، الذي يضاف إلى إنجازاتها في الصناعة العسكرية والتقنية والاقتصادية. وهذا الإنجاز ليس لتركيا فقط، بل للمسلمين عمومًا.”

مركزًا على العائد الاقتصادي، قال عثمان الأهدل: “هاهي تركيا تتقدم بخطى ثابتة للمنافسة العالمية تقنيا واقتصاديا. أردوغان يطلق أول سيارة كهربائية تركية الصنع بنموذجين مختلفين ذوات الدفع الرباعي، لتزيد من اقتصاد تركيا ٥٠ مليار دولار إضافية سنوية. قسما بالله إنه ليثلج صدورنا كلما رأينا تطورا في دولة إسلامية.”

فيما قال فاروق الظفيري: “سيارة صناعة تركية 100%؛ عندما يكون الطموح والهمة والإصرار والعزيمة يصل الإنسان الى مبتغاه؛ بعد ٥٠ سنة يمكن ما أملك مثلها أو أقل منها، مبارك لتركيا الإنجاز.”

– مقارنات عربية

من باب الإشادة بتركيا والرغبة بتقدم دولهم وتحالفها واستفادتها من قدرات أنقرة، قارن مغردون عرب، عبر “تويتر”، بين واقع بلدانهم وتركيا التي بدأت تصنيع سيارتها محليًا.

قال الأردني موسى الساكت: “سيارة TOGG تركية الصنع، والتي أعلن عنها أردوغان اليوم.. تحية لكل مسؤول يعمل لنهضة بلده”.

وكتب القطري عبد بن ناصر آل ثاني: “دول تصنع سيارات وطائرات وصواريخ وتستثمر عقول البشر، ودول تصنع الترفيه والتفاهات والمسخره وتمسخ أخلاق شعبها وشتان بينهما.”

مقارنًا بين صورتين، قال أحمد البقري، إعلامي مصري: “أردوغان لحظة الإعلان عن السيارة التركية محلية الصنع بنسبة 100%. (الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي مع قيادات الجيش للإعلان عن مزراع طماطم وفلفل ملون وجمبري وخلافه”.

وتابع البقري: “الفارق بين الصورتين رئيس مدني جاء بإرادة شعبه فكان التقدم والتطور، والثاني انقلابي جاء على ظهر دبابة.”

وكتب مبارك الخيارين: “تصنيع أول سيارة تركية فرصة للدول العربية للاستفادة باكتساب الخبرات عبر العمل في تلك الصناعة ونقل التجربة الناجحة لدولنا التي تعيش على ثقافة الاستهلاك ولم تفكر يومًا في أن تكون دولاً فعالة في المنطقة تصنع لنفسها وتبيع لغيرها، متى سنرى تصنيعًا بأيدٍ عربية؟”.

.

المصدر/A.A

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.