
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يمين) ورئيس الحكومة الليبية فايز السراج
نددت فرنسا واليونان ومصر وجنوب قبرص بالصفقات الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليًا، ووصفتها بأنها “لاغية وباطلة”.
جاء هذا التصريح في بيان أصدره وزراء خارجية الدول الأربع، عقب اجتماع بينها في العاصمة المصرية القاهرة. وبحسب ما ورد حضر وزير الخارجية الإيطالي الاجتماع، لكنه امتنع عن التوقيع على البيان، وفق ترجمة موقع تركيا الآن.
وفي الأشهر الأخيرة، اتخذت تركيا خطوات لزيادة العلاقات والدعم العسكري لحكومة الوفاق الوطني من خلال توقيع اتفاقيتين، الأولى بشأن الدعم العسكري، والثانية بشأن ترسيم الحدود البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط.
ووصلت العلاقات إلى حد أن تركيا عرضت دعمًا عسكريًا مباشرًا من خلال نشر قوات في البلاد من أجل كبح تقدم أمير الحرب خليفة حفتر، وهو ما طلبته حكومة الوفاق الوطني.
وأثار هذا القلق وأزعج الدول الأربعة التي أدانت يوم أمس ما أسمته التدخل التركي، واعتبرت أعمال التنقيب التركية في شرقي البحر المتوسط تمس بالسيادة قبرص الرومية.
مع ذلك، هناك دلائل على تفاهم بين اليونان وتركيا، حيث اتفق البلدان اليوم على إجراء مشاورات سياسية منتظمة مع بعضهما البعض، حيث ستتم مناقشة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، وتوزيع الموارد.
وقال بيان صدر عن وزارة الخارجية التركية اليوم: “في إطار المشاورات السياسية المنتظمة بين وزارتي خارجية تركيا واليونان، ستعقد محادثات في أنقرة في 10 يناير 2020 بين الوفود برئاسة نائب وزير الشؤون الخارجية في تركيا والأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية في اليونان”.
المصدر: تركيا الآن
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.