ويعتقد مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنطوني فاوتشي أن من بين هذه السلوكياتالتي قد تتغير للأبد، المصافحة بالأيدي.

وقال فاوتشي “لا أعتقد أننا يجب أن نتصافح مرة أخرى”، مشيرا إلى أن فيروس كورونا الجديد سيكون سببا في نهاية المصافحة كما نعرفها.

وأشار فاوتشي، الذي يعد أحد كبار الخبراء في مكافحة فيروس كورونا الجديد في الولايات المتحدة، في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء، إلى أنه عندما تبدأ البلاد في تخفيف قيود الإغلاق، يجب أن تتغير بعض السلوكيات، حسبما نقلت مجلة “التايم” الأميركية.

وأوضح متحدثا عن كيف ستبدو عليه الحياة بعد عهد كورونا الجديد: “عندما تبدأ الحياة بالعودة إلى طبيعتها تدريجيا، فإنك لن تقفز على قدميك. بل تتساءل عن الأشياء التي ما زال بإمكانك القيام بها بشكل طبيعي، ومن بين هذه الأشياء الضرورية بالتأكيد غسل اليدين بالإضافة إلى عدم مصافحة أحد أبدا بيديك”.

وشدد فاوتشي على ذلك بالقول “لا أعتقد على الإطلاق أننا يجب أن نتصافح بالأيدي ثانية، وللحقيقة، فهذا لن يكون جيدا للوقاية من فيروس كورونا الجديد فحسب، بل سيساهم أيضا في حالات الإصابة بالإنفلونزا بشكل كبير في هذا البلد”.

وحول موعد رفع إجراءات الابتعاد الاجتماعي الصارمة، قال فاوتشي إن الأمر “لا يشبه مفتاح الضوء تشغله وتوقفه في أي وقت، العملية تقتضي التخفيف التدريجي لبعض القيود ومحاولة إعادة المجتمع إلى طبيعته شيئا فشيئا”.

وأضاف أنه قد يكون من الضروري إعادة تقييم إجراءات الابتعاد الاجتماعي التي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها ستستمر حتى 30 أبريل، اعتمادا على مسار الفيروس، لكنه حذر من أن البنية التحتية لتحديد الإصابات بسرعة، وتتبع حالات المخالطة وعزل الناس يجب أن تظل قائمة ومعمولا بها قبل البدء بتخفيف القيود.

وأشار فاوتشي إلى أنه يأمل، بحلول نهاية أبريل، في أن يبدأ برؤية الأمور تتجه نحو مزيد من التطبيع، قائلا: “نأمل أنه بحلول نهاية هذا التمديد لمدة 30 يوما، سنبدأ في رؤية الضوء في نهاية النفق حيث يمكننا القول إننا واثقون جدا من أنه يمكننا البدء تدريجيا في الاقتراب إلى حد ما من الحياة الطبيعية”.

.

وكالات