قتل وتعذيب واعتداءات جنسية.. كورونا يحول حياة الباكستانيات إلى جحيم

قال مسؤولون حكوميون ونشطاء إن الإغلاق المفروض في باكستان لمكافحة تفشي فيروس كورونا تسبب في زيادة كبيرة بحوادث العنف ضد النساء.

وتظهر إحصاءات الحكومة ومنظمات المجتمع المدني زيادة تتراوح بين 100 و200% في جرائم القتل والاعتداء الجنسي والتعذيب ضد النساء منذ بدء الإغلاق في نهاية مارس/آذار الماضي.

وقال مسؤول في مركز للدفاع عن المرأة تديره وزارة حقوق الإنسان في باكستان إن “عدد الشكاوى الواردة إلى المركز لطلب المساعدة منذ بدء الإغلاق قد تضاعف”.

وبحسب المركز الذي يقدم المساعدة القانونية والمشورة لمن في حاجة لها من النساء، فإنه تلقى آلاف الشكاوى التي تتعلق بتعذيب أقارب مقربين للنساء والفتيات.

وبدأ الإغلاق في باكستان في 23 مارس/آذار الماضي، ولا تزال هناك قيود عدة مفروضة، وسط تزايد عدد الإصابات بالفيروس.

وقالت قمر نسيم -من منظمة بلو فينز، وهي منظمة تقدم المساعدة القانونية لضحايا العنف الأسري- إن الإغلاق جعل النساء حبيسات مع من يسيئون معاملتهن، ولا سيما أزواجهن.

يشار إلى أن نتائج باكستان سيئة للغاية في المؤشرات العالمية المعنية بالمجتمع، ففي عام 2019 جاءت في المرتبة الـ164 من بين 167 دولة في مؤشر المرأة والسلام والأمن، تليها سوريا وأفغانستان واليمن على قائمة المؤشر.

.

المصدر / وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.