تركيا الان

ضاحي خلفان يشن هجوما عنيفا على اردوغان

وجه ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، “نصيحة” إلى رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، قال فيها: “نصيحتي للسراج أن يحكم العقل ولا يحكم أردوغان.. ليبيا عربية”.
وتابع: “غزاة الترك لن يحققوا إلا الندامة، والجيش الوطني الليبي جنح إلى السلم، لكن مليشيات أردوغان رفضت السلم”، مضيفا: “من يريد الخير ليبيا يرحل دواعش أردوغان ويجنح إلى السلم”.

وقال في تدوينة أخرى: جيش وطني ليبي يقاتل المحتل التركي.. ومليشيات سورية داعشية تقاتل من أجل احتلال طرابلس من قبل أردوغان”، مضيفا: “إذا سيطر أردوغان على طرابلس فمصر ودول الشمال الأفريقي في قمة الخطر”.

وتابع في تدوينة أخرى: “الخليفة العثماني مصر على إسقاط الأنظمة العربية فهو جوكر اللعبة في ثورات الربيع العربي”.

وأعلنت قوات الوفاق قفل الطريق الساحلي من قصر خيار إلى القويعة، الجمعة، حرصا على سلامة المسافرين من القصف العشوائي لـ”مليشيات حفتر” المحاصرة داخل مدينة ترهونة.

عرض التعليقات

  • شرطي دبي تلعم الكتابة واول هجوم له العثمانيون الذين قهروالظلم والاستعباد والالحاد. واليوم قرد الخليج وشيطان العرب والزادقة حواليه يهاجمون وىيقتلون المسلمين و يقسمون اوطانهم. لماذا يخافون على سلطتهم ان كانوا شرفاء و عادلين لمذا يخافون من الانتخابات والحرية الم يقرؤ القراءن امرهم شورى بينهم اليست هذه ديمقراطية

  • الى حارس بارات دبي الديوث ضاحي خلفان
    كل من يقراء هذا . ارجو ان تفكر لدقائق و ان تسئال نفسك هل والديك تعلموا اللغة العربية بعد انهيار الدولة العثمانية ام هم يتكلمون العربية ابا عن جد . القصد من السؤال هو ان كانت الدولة العثمانية احتلال كيف اجدادنا و نحن نتكلم العربية اليوم بعد حكم طال اكثر من ٦٣٨ سنة . الم نقراء بان الاحتلال دائما يعكس كل شي بعد فترة قصيرة من الاحتلال والاهم شي اللغة. مثلا انظر الى الجزائر بعد فترة 132 سنة من احتلال الفرنسي للجزائر يتكلمون و العادات و التقاليد فرنسية ليومنا هذا. و173 عدد سنين احتلال انكليز للهند ونرى اللغة الانكليزية هي لغة رسمية و هكذا بالنسبة لاستراليا و كندا و نيوزلندا و دول اخرى . لنرجع الى الوراء . الم نتكلم العربية اليوم ؟ المضحك بالامر بان العربية كانت من الغة الدينية للدولة العثمانية ثم انهم كانو يكتبون بالعربية ثم ادخلت كلمات عربية كثيرة الى التركمانية ثم دخلت اليهم الطربوش المغربي ثم السروال الشامي و هكذا اخذوا منا عادات عربية. بربكم اهذا يسمى بالاحتلال ؟ ماذا تركو خلفهم غير الجسور والجوامع و الطرق و سكك حديدية رغم محاربة اعداء الاسلام لهم لم يتوقفو من تطوير البلاد الاسلامية .
    اتقو الله يامن تسيئون الى العثمانيين السعودية والامارات انتم الوحيدون تكسرون بالعثمانية والسبب لتغطية خيانة اجدادكم و الاتفاق مع الانكليز ضد العثمانية و بيع الاسلام بيع القدس من اجل المال التاريخ لا يمسح.
    من باع الاسلام ؟ من دمر الاسلام ؟ من دمر العثمانية اليس هم بعض باشوات العرب و قسم من اتراك غير التركمان اي غير المسلمين مثل الارمن و اليهود. لماذا مصطفى كمال منع الاسلام وغير الحروف الى لاتينية اليس لانهاء الاسلام و منع نشئت الخلافة الاسلامية من جديد . كانت خباثة الغرب لضرب و طعن وحدة الاسلام و زرع التفرقة و الحقد على الاخر ليومنا هذا و قسم من العرب يساعدونهم في التفرقة. الاسلام ليس ملك للعرب وان اكثر المسلمين في العالم هم تركمان ثم هنود ثم عرب نعم هذا الكلام صحيح ابحث عن جرد سي اي ئي CIA سوف تعرف لماذا يخافون من تركيا و التركمان .

أحدث الأخبار

المخابرات التركية تطلب “خارطة طريق” لنزع السلاح.. وبدء مرحلة حاسمة لإنهاء الإرهاب!

  خطت الدولة التركية خطوة متقدمة في مسار استراتيجية "تركيا خالية من الإرهاب"، حيث كشفت…

15/05/2026

علي باباجان يفتح النار على المعارضة: “لن نترك تركيا لحزب الشعب الجمهوري الغارق في أزماته!”

  في تصريحات "نارية" من شأنها أن تقلب موازين التحالفات المعارضة في تركيا، شنّ علي…

15/05/2026

تركيا تحذر من الصمت الدولي تجاه انتهاكات إسرائيل في القدس

أدان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، اقتحام وزير إسرائيلي برفقة مجموعة…

14/05/2026

القبض على أكبر تاجر مخدرات مطلوب دوليًا في عملية أمنية في إسطنبول.

  في عملية أمنية وُصفت بالنوعية، تمكنت أجهزة الاستخبارات التركية وفرق مكافحة المخدرات في إسطنبول…

14/05/2026

قرار جديد يؤثر على ملايين السائقين: نظام مُشدد لتجديد رخص القيادة في تركيا.

  تستعد السلطات في تركيا لتطبيق لائحة جديدة تتعلق بنظام رخص القيادة، في خطوة تهدف…

14/05/2026

بأمر من أردوغان.. تركيا تعلن “الحرب الشاملة” على القمار الإلكتروني وتشريع جديد لتحويل “المقامرين” إلى مجرمين خلف القضبان!

  في تحرك هو الأجرأ من نوعه لمواجهة "الأوبئة الرقمية"، أطلقت الحكومة التركية خطة عمل…

14/05/2026