
يحتفل الأتراك خاصة، والمسلمون عامة في 29 مايو/ أيار من كل عام، بذكرى فتح القسطنطينية (إسطنبول)، وهي المدينة التاريخية التي فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح، من الإمبراطورية البيزنطية عام 1453، بعد أن ظلت عصية على الفتوحات الإسلامية لعدة قرون.
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
شهدت منطقة مراد باشا في أنطاليا حادثة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان نيل بولوكباشي، البالغة…
أعلنت وزارة النقل والبنية التحتية التركية عودة قطار Turistik Karaelmas Ekspresi للعمل على خط أنقرة–…
اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت التركي بنيويورك مع مسؤولي نحو 30 شركة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
من الرائع أن نتذكر تاريخ أمتنا الإسلامية ومن الجميل أن نتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم "فلنعم الجيش جيشها ولنعم الأمير أميرها" وهذا الحديث الشريف رد على أولئك النفر ممن يدعون الانتساب للعرب والاسلام - والاسلام والعروبة منهم براء- ويحاولون ان يقللوا من قدر العثمانيين الذين مدحهم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث فكان مديحه خالدا لهم مدى الزمان ويكفيهم من الفخر ذلك المديح. أولئك الذين حاولوا الإساءة إلى العثمانيين من خلال وسائل اعلامهم ومت خلال مسلسلاتهم التي فشلت فشلا ذريعا بفضل الله الذي كتب عليهم أن يتفقوا أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ثم تكون هذه الأموال عليهم حسرة ثم إن شاء الله يغلبون ويحشرون الى جهنم وبئس المصير.
المسلم التركي الذي يقف في صفي أحب الي من عربي ينبح إلى جانب الصهاينة.
في ذكرى الفتح نعلم ان الله معنا ان كنا نحن معه ونستبشر هذا العام بقرب تحرير الأقصى وسيادة الإسلام من جديد شاء من شاء وأبى من أبى.