
قال الزوج المتهم بقتل زوجته وعشيقها أمام نيابة العمرانية بالجيزة في مصر، أمام جهات التحقيق: “دخلت البيت لقيت مراتي في حضن عشيقها.. مقدرتش أمسك نفسي.. طلعت السكين وضربتها في رقبتها هي وعشيقها.. كانت خاينة وتستاهل الموت”.
وأضاف المتهم، “أنه متزوج منذ عامين، وخرج للعمل في محل جزار قريب من المنزل، وأثناء وجوده في العمل، طلب منه صاحب المحل إحضار دواء فاستغل قرب الصيدلية من منزله وتوجه إلى المنزل، فسمع أصواتا داخل غرفة النوم، وعندما دخل الغرفة، وجد زوجته عارية في أحضان عشيقها، فسدد لزوجته طعنة في الرقبة والصدر، وقتل عشيقها بعدما حاول الاختباء عاريا أسفل السرير”.
وعقب تسجيل اعترافات المتهم، أصدر القاضي قرارا بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وكانت قوات الأمن عثرت على زوجته 22 عاما، ترتدي ملابس “لانجيري” وبها طعنتان بالصدر، وجثة بائع خضروات، 24 عاما، وتبين أنه مصاب بـ15 طعنة عاريا.
.
وكالات
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
راجل والله يستهلوا اللي حصل فيهم مش عوزاك كانت تطلب الطلاق لكن مش تعيش مع راجل وتنام مع راجل نسوان زباله
وبشر الزاني وولاد الزانيه بالنار ولو بعد حين الله يلعنهم ويلعن ابوها لان دي كلبه كله منها ولولا انها غير محترمه ما كان زوجها قتلها ودخل السجن وشاب مات لولا امثالها ما كانت انتشرت الدعاره والفسق لولا انها زانيه ما كانت خانت زوجها الله يلعنها في كل كتاب انزل اللهم فرج كرب زوجها وفك ضيقته يارب
اولاد الزانية مش في النار..
أصل للاسف فى مصر لايوجد عندهم بيوت للدعاره برخصه مثل تركيا ..الراجل التركى او السائح يذهب لبيوت الدعاره المرخصه من الحكومه التركيه والزوجه تذهب لمنزل عشيقها وخصوصا فى الشطر الاوروبى
غير زواج المثاليين المصرح له بتركيا
ولكن مصر مساكين عندهم كبت جنسى
تلمضت وتكلمت
اللهم اهدنا واحسن خاتمتنا يارب العالمين