هل يساعد مشروب “قهوة البيض” على خسارة الدهون؟

ربما لم يعتد الكثيرون منا على سماع أي شيء أو أي تفاصيل عن مشروب القهوة المضاف له بيض مخفوق، حيث تبدو تلك التركيبة للوهلة الأولى تركيبة غريبة وغير مستساغة بالنسبة لأغلبنا، لكن تبين أن لهذا المشروب أساس وتاريخ طويل، حيث تبرز تلك العادة التي يتم فيها مزج البيض النيئ مع القهوة السوداء الساخنة على مدار قرون في الثقافات المجرية، الاسكندنافية، الفيتنامية وكذلك الثقافة في ولاية مينيسوتا.

ولمن يتساءلون عما إن كان يشكل تناول البيض النيئ أي خطورة على صحة الإنسان، من منطلق أنه إذا تلوث البيض النيئ ببكتيريا السالمونيلا، فيمكن أن يتسبب في إصابة الأشخاص بأمراض، يقول الباحثون إن حرارة مشروب القهوة تعمل عند خفق البيض النيئ بداخله على رفع درجة حرارة البيض والوصول بها لمستوى يكون كافيا لقتل البكتيريا، مما يجعله آمنة عند تناولها دون أي خوف أو قلق بالفعل.

وبينما يحتاج البيض لأن يتم سلقه عند درجة حرارة قدرها 160 درجة فهرنهايت، فإن المياه التي تستخدم في تحضير مشروب القهوة تغلي عند حوالي 200 درجة فهرنهايت.

إلى ذلك، أوضح مارك بابس، مسؤول قسم التغذية بمنتخب كرة السلة الكندي رجال، أن الناس يستخدمون تلك التركيبة منذ قرون لروعة مذاقها، لكن بدأ يكتسب ذلك المشروب شعبية أكبر خلال العقد الماضي كمشروب يمكن تناوله قبل ممارسة التمارين الرياضية.

وتابع بابس بقوله “استخدمت مشروب قهوة البيض بضع مرات قبل القيام ببعض تمارين القلب التي تتطلب أن يكون الإنسان صائما في الصباح، وأمدتني بدفعة رائعة بالفعل”.

كما كشف بابس عن أن كثير من الأشخاص الذين يشرف على تدريبهم يحرصون أيضا على تناول كوب من ذلك المشروب الدسم في الفترة التي تسبق ممارسة التمارين الرياضية.

وفي حين أنه من المعروف أن القهوة بطبيعتها تساعد على تعزيز الأداء البدني للرياضيين قبل ممارسة الرياضة، فإن مزجها بالبيض يجعلها تمنح الإنسان قدرا مميزا من البروتين والدهون، الذين يساعدان بدورهما على استشفاء العضلات بشكل كبير.

ومع هذا، فإن الباحثين يوصون بتناول البيض بشكل منفصل، جنبا إلى جنب مع الكربوهيدرات المعقدة، وذلك في خلال 30 دقيقة بعد الانتهاء من التمرينات لتعزيز الاستشفاء، وقالوا إنه من الأفضل شرب القهوة قبل التمارين وتناول البيض بعد الانتهاء منها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.