سجن معلمة بسبب ممارسات مخلة مع طالب عمره 14 عامًا

قضت محكمة في أستراليا بـ سجن معلمة لتقبيلها وتحسسها طالب مراهق داخل المدرسة بطريقة مثيرة.

وأمام المحكمة، انهارت معلمة التربية البدنية، كاتي سميث (28 عامًا) من منطقة هانتر في نيو ساوث ويلز، بالبكاء

حيث حُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات و 10 أشهر.

واعترفت بإرسال سلسلة من الصور غير اللائقة على تطبيق “سناب شات” للصبي البالغ من العمر 14 عامًا بعد مصادقته

في أواخر عام 2018، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ستار”.

لكنها بررت للمحكمة تصرفها بأنها كانت “تريد فقط أن يخبرها بأنها جميلة”، ملقية باللوم على المشاكل التي كانت تخوض

في زواجها آنذاك.

خلال محاكمتها، أخبرت المحكمة كيف أقامت صداقة مع الصبي لأول مرة في الفصل الأخير من عام 2018، وأنها واصلت

تفاعلها في الفصل الدراسي الأول من العام التالي.

قبلا بعضهما البعض في مناسبتين مختلفتين، مرة في مخزن المدرسة ومرة في موقف للسيارات. كما أرسلت إلى الصبي

صورًا لثدييها، بالإضافة إلى فيلم لها وهي تلمس نفسها.

أرسل الصبي أيضًا لقطات عارية إلى المعلمة، قبل وقف تبادل الرسائل بينهما عندما اكتشف سميث أن بعض صورها قد تم إرسالها

إلى تلاميذ آخرين في المدرسة.

في وقت لاحق، أخبر الصبي والدته والتي اتصلت بدورها بالشرطة. أقرت سميث بأنها مذنبة بتهيئة طفل لنشاط جنسي غير قانوني،

والاعتداء غير اللائق على شخص أقل من 16 عامًا، ولمس طفل بين 10 و 16 عامًا جنسيًا.

أخبرت المحكمة أنها كانت تواجه مشاكل في زواجها وتسعى للتحقق، لكنها لم ترغب أبدًا في ممارسة العلاقة الحميمة مع الصبي.

قالت أيضًا إنها عانت من اضطرابات الأكل وانعدام الأمن بشأن مظهرها، “أرادت فقط أن يقال لي أنني جميلة”. وأضافت أنها ”

ستفعل أي شيء وكل شيء لجذب الانتباه”.

 

إقرأ إيضا : حبس معلمة بعد تورطها في فعل فاضح مع طالب

 

وقالت القاضية كارا شيد، إن المعلمة تعاني من اضطراب في الشخصية الحدية وكانت تتابع العلاج. لكنها أضافت أن سلوكها

كان انتهاكًا خطيرًا للثقة وانتهاكًا “للحظر المطلق للنشاط الجنسي مع طفل”.

وأشارت إلى أن النظام القضائي يجب أن يرسل “رسالة صارمة” مفادها أن الجرائم الجنسية التي يتورط فيها قاصرون، ولا سيما

من قبل المعلمين ضد التلاميذ، غير مقبولة”. . سجن معلمة

.

إقرأ إيضا : 50 طالبًا يتحرشون بمعلمة مصرية ورد صادم من مدير المدرسة

.

 

المصدر/ وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.