ليلى علوي: بترعش من هذا الفنان.. والجمهور يتهمها “دلوعة”

كشفت الممثلة المصرية ليلى علوي عن العديد من تفاصيل حياتها المهنية للمرة الأولى. لافتة إلى أنها شعرت بالظلم من الاتهامات التي تعرضت لها في بداياتها الفنية، غير أن النجم الراحل نور الشريف آمن بموهبتها وقدم لها الدعم والمساندة.

وأضافت علوي في تصريحات تلفزيونية أنها بدأت التمثيل في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، غير أنه تم وصفها بأنها بنت حلوة ودلّوعة، وليست عندها أدوار مختلفة، وهي غير ذلك تماما. مشيرة إلى أن تلك كانت الأدوار التي تُعرض عليها، ولهذا حاولت البحث عن أدوار مختلفة تنقلها إلى خانة أخرى غير التي عرفت بها.

وأوضحت أنها على إثر ذلك وافقت على المشاركة في فيلم “شوارع من نار”. من إخراج سمير سيف، وفيلم “خرج ولم يعد” من إخراج محمد خان.

وأكملت النجمة المصرية حديثها بأنها لا تمثّل؛ لأنها ترى نفسها جميلة، ولم تهتم بذلك أبدًا، ولكنها أحبّت الكاميرا والتمثيل. كما تحب أن تعيش شخصيات مختلفة عنها، لذلك قررت التحدي واستمرت فيه.

وبينت علوي أن نور الشريف ساعدها وكان مقتنعا بها جدا، ولم يبخل عليها بنصائحه اليومية، سواء في التمثيل أو المكياج أو التعامل، كما أنه رشحها للعديد من الأعمال. وفي فيلم “شوارع من نار”. كتب المنتج واصف فايز اسمها بنفس “البنط” الذي كتب به اسم نور الشريف، والفنانة مديحة كامل. رغم أنها لم تكن قد قدمت أي أدوار بطولة، في سابقة كانت الأولى من نوعها.

كما تحدثت الفنانة عن كيفية اختيارها لدور في فيلم “البؤساء” قائلة:
” عندما شاهدها المخرج عاطف سالم في مسرحية “8 ستات” وكانت أول مسرحية لها بعد تقديمها لبرامج الأطفال وبعض الأعمال الدرامية والسينمائية. ورشحها عاطف سالم وناهد شريف لفيلم “البؤساء”. معقبة: “ديه كانت بداية مهمة جدا ليا، ومكنتش متوقعاها، ولا إني هترشح لدور زي ده أبدا”.
وأضافت علوي أنه لم يكن لديها مشاهد مع الفنان عادل أدهم، وكانت مشاهدها كلها مع الفنان فريد شوقي. معقبة: “الفنان فريد شوقي شافني واتكلم معايا قبل التصوير”، وهذا كسر حاجز الخوف عندي، هو انسان حبوب أوي وطيب ومرح وبيحب كل الناس”.
وعن الفنان يوسف وهبي، علقت: “باشا له هيبة، وأنا دخلت البيت بتاعه في التصوير، وكنت مرعوبة منه”، منوهة بأنها كانت تحضر للتصوير بعد انتهاء اليوم الدراسي مباشرة، وذكرت موقفا مع الفنان يوسف وهبي لكسر خوفها منه: “بدأ يسألني انت بتحبي إيه وبتدرسي ايه، بس انا كنت بترعش منه”.
ولفتت إلى أن كل الممثلين الكبار الذين شاركت في أدوار معهم في التمثيل كانت خبرة قوية لها، بالإضافة إلى أنهم استبشروا بها خيرا ونجاحا كبيرا. وأنهم كانوا داعمين لها بلا استثناء، وكانت حريصة دائمًا على تلقي النصائح منهم للتعلم أكثر.

 

من ناحية أخرى، تنتظر ليلى فيلمها الجديد “التاريخ السري لكوثر” ليكون عودة لها إلى السينما التي غابت عنها منذ ثلاث سنوات منذ قدمت فيلم “الماء والخضرة والوجه الحسن”. كما تواصل تصوير فيلمها الجديد “ماما حامل” والذي من المنتظر عرضه في موسم عيد الفطر المقبل.

اقرأ المزيد/

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.