اقتصاد

ستاندرد آند بورز تبقي على نظرة مستقرة لمستقبل الاقتصاد التركي

أبقت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني، على نظرتها للاقتصاد التركي، خلال الفترة الحالية، كما وأشارت إلى أن النظرة المستقبلية ستبقى “مستقرة”.

وقال تقرير “ستاندرد آند بورز”: “التصنيف الائتماني لتركيا بالعملة الأجنبية سيبقى عند “B+”، وبالعملة المحلية “الليرة” عند “BB”.

وأشادت وكالة التصنيف الائتماني، بالانتعاش الكبير في الصادرات التركية، والأنشطة الاقتصادية داخل البلاد، مشيرة إلى أنها ساهمت في مقاومة تبعات

جائحة كورونا.

ستاندرد آند بورز

وتتوقع “ستاندرد آند بورز” تسجيل الاقتصاد التركي نموا بمعدل 8.6 بالمئة بنهاية العام الجاري.

كما توقعت تسجيل الاقتصاد التركي نموا بمعدل 3.3 بالمئة عام 2022، و3.1 بالمئة في كل من 2023 و2024.

وعن توقعاتها لنسب البطالة في تركيا، أفاد التقرير أن النسبة لعام 2021 تبلغ 12.6 بالمئة، وأنه من المنتظر أن تنخفض إلى 12,2 بالمئة في 2022،

وإلى 11.2 بالمئة في 2023.

وتطرقت “ستاندرد آند بورز” للحديث عن التضخم، مشيرة إلى أنه سيسجل بنهاية العام الحالي 17.3 بالمئة، و12 بالمئة عام 2022، و9.5 بالمئة في

2023، و9.2 بالمئة في 2024.

هبوط الليرة

وفي سياق متصل، وغداة قرار البنك المركزي التركي المفاجئ القاضي بخفض

الفائدة، واصلت الليرة تدهورها مسجلة مستويات متدنية قياسية، قبل أن تشهد

بعض التحسّن في وقت لاحق، صباح السبت.

وخلال تعاملات الجمعة، ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي إلى مستوى 9.6641 ليرات قبل أن ينخفض إلى 9.5778 ليرات لاحقا، بزيادة نسبتها

0.79% على أساس يومي، وهي مستويات قياسية تاريخية متدنية للعملة التركية أمام نظيرتها الخضراء.

وتراجعت الليرة التركية خلال تعاملاتها بسبب تضررها من توقعات صادرة عن مصرف “جيه.بي مورغان”، التي رجّح فيها ارتفاع التضخم بشكل حاد في

تركيا.

كما توقع المصرف أن يقدم البنك المركزي التركي على خفض إضافي لسعر الفائدة بنحو 100 نقطة أساس (1%) في نوفمبر المقبل، وهو ما سيكون له

تأثير سلبي على تداولات الليرة التركية.

وتتعرض العملة التركية إلى ضغوط حادة من الداخل والخارج منذ نحو 3 أعوام، مع أنها تبقى في دائرة تفاؤلية نظرا للمؤشرات القوية التي يسجلها أداء

الاقتصاد التركي، أكان على مستوى النمو العام أو الصادرات وغيرها.

وكانت مجموعة العمل المالي وضعت الجمهورية التركية “تحت المراقبة”، في ظل اتهامات وجهتها لها “بقصورها في مكافحة تبييض الأموال وتمويل

الإرهاب”.

وقالت مجموعة العمل المالي إنه منذ 2019، حققت تركيا بعض التقدم في المجالات مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

واستدرك المجموعة: لكن لا يزال هناك مشاكل جدية قد تضع أنقرة على اللائحة الرمادية”.

وقال رئيس مجموعة العمل المالي ماركوس بليير: “إدراج دولة ما على اللائحة الرمادية للمجموعة التي تضم 39 عضوا قد يخلف تداعيات في مجال

الاستثمارات الأجنبية في تلك الدولة من خلال المساس بصورتها”.

أحدث الأخبار

بتوجيهات من الرئيس أردوغان.. وزارة التربية تبدأ تنفيذ خطة إجراءات جديدة في المدراس التركية

بتوجيهات من الرئيس أردوغان.. وزارة التربية تبدأ تنفيذ خطة إجراءات جديدة في المدراس التركية أعلن…

22/04/2026

دولت بهجلي: التعليم مسألة “بقاء وطني” ولا نريد جيلاً عالقاً بين الاختبارات والوجبات السريعة”

أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، أن التعليم يمثل "مسألة بقاء وطني" تتجاوز…

21/04/2026

تركيا تقترح مساراً بديلاً للطاقة عن مضيق هرمز

وسط تفاقم أزمة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز على خلفية الصراع الإيراني، أعلن الرئيس التركي…

21/04/2026

إمام أوغلو يحسم الجدل ويفجر مفاجأة باختيار بديله لسباق الرئاسة التركية!

فجر الصحفيان جان أوزجيليك وفاتح عتيق، عبر قناة "TGRT Haber"، مفاجأة مدوية من داخل سجن…

21/04/2026

خطوة للتاريخ.. طلب رسمي إلى تركيا قد يضع كلمة “النهاية” لحرب دامت 5 سنوات!

فجر وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، مفاجأة دبلوماسية من العيار الثقيل، بإعلانه تقديم طلب رسمي…

20/04/2026

جنرال أوغندي يجدد هجومه على تركيا ويطالب بطرد شركاتها: أعطوا العقود للصينيين

في خطوة أثارت صدمة في الأوساط الدبلوماسية والاقتصادية، عاد الجنرال موهوزي كاينيروغابا، رئيس أركان الجيش…

20/04/2026