مخاوف من تسونامي يضرب هذه المدينة.. والسلطات توضح

في أعقاب الزلازل المتواصلة التي تضرب المنطقة، انتشر الخوف لدى المواطنين، خاصة سكان السواحل، من إمكانية حدوث موجة تسونامي، بعد لقطات وثقت انحسار مياه البحر المتوسط بشكل كبير.

وبعد انتشار مقطع الفيديو أثيرت مخاوف من موجة تسونامي، حيث شعر سكان لبنان وفلسطين بعدة هزات أرضية في الفترة الأخيرة.

وفي هذا الصدد، كتب الباحث والأكاديمي سام يوسف في “تويتر”: “انحسار المياه من الشواطئ يسبق حدثا كارثيا مرتبطا بزلزال قوي قادم أو تسونامي”.

وأضاف تعليقا على مقطع فيديو لانحسار المياه في عكا: “المرجو الاحتراس لكل إخوتنا الذين يسكنون الشواطئ، وعليهم التوجه مؤقتا إلى داخل المدن لعدة أيام قادمة كإجراء احترازي لضمان سلامتهم وهذا يشمل كل مدن شواطىء شرق البحر المتوسط”، ما أثار مخاوف المواطنين.

من جانبها، قالت بلدية عكا في بيان، عقب انتشار شائعات تفيد بأن هناك احتمالا بتشكّل أمواج عاتية (تسونامي)، إن “ما يتم تداوله وتناقله بخصوص ذلك هي إشاعات عارية من الصحة”.

وتابعت: “يتم التداول في هذه اللحظات عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن أخذ الحيطة والحذر من تسونامي قادم، وضرورة الصعود إلى الأماكن المرتفعة”، مشددة على أنه “في حالة حدوث أي طارئ وأي مؤشرات سنحيطكم علما برسائل رسمية معتمدة من الجهات والمؤسسات المختصة، وأخذ المعلومات فقط من المصادر الرسمية”.

في حين أوضح مركز فضاء الناصرة أن تراجع المياه يعود إلى ظاهرة المد والجزر الناتجة عن كون القمر بمرحلة محاق، لافتا أن هذه الظاهرة دورية وتحدث مرتين كل شهر.

وأكد أنه ليس هناك حديث عن تسونامي بسبب الزلزال، ولا داعي للقلق.

ومساء الاثنين، ضرب زلزالان جديدان بقوة 6.4 و5.8 درجات على مقياس ريختر ولاية هطاي، جنوبي تركيا.

وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” عبر حسابها على الإنترنت، أن الزلزال الأول بقوة 6.4 درجات على مقياس ريختر ومركزه قضاء “دفنه” في هطاي.

وذكرت أن الزلزال الثاني وقع بعد 3 دقائق من الأول وبقوة 5.8 درجات على مقياس ريختر في قضاء صمانداغ بهطاي.

ويأتي الزلزال الجديد في وقت تتواصل أعمال رفع أنقاض زلزالين مزودجين ضربا جنوبي تركيا، فجر السادس من فبراير/ شباط الجاري، تجاوزت قوتهما 7 درجات على مقياس ريختر.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.