
وقعت إسطنبول تحت وطأة أمطار غزيرة استمرت لمدة 30 دقيقة فقط، لكنها كانت كافية لإغراق شوارع المدينة وإحداث فوضى لم يشهدها من قبل. أمام هذا الكارثة المفاجئة، تظهر مشكلات البنية التحتية وسوء إدارة بلدية اسطنبول بوضوح، حيث فشلت البلدية في اتخاذ الإجراءات المناسبة لمثل هذه الفيضانات.
الأمطار، التي كانت عنيفة ومفاجئة، أغرقت العديد من المناطق في المدينة، وأدت إلى تعطيل حركة المرور وإغلاق الطرق وغمر المحلات التجارية والمنازل.
تم وضع اللوم على بلدية اسطنبول وخصوصًا على رئيسها، إمام أوغلو. انتقد الكثيرون البلدية بسبب عدم استعدادها وعدم وجود أنظمة تصريف مياه فعالة تتناسب مع حجم وتكوين المدينة.
أثارت هذه الأحداث استياء كبير بين سكان اسطنبول، الذين توجهوا بانتقادات حادة نحو أوغلو، ملقين عليه اللوم في عدم الاستعداد الكافي للتعامل مع مثل هذه الظروف الطبيعية، بالرغم من تكرار مثل هذه الحوادث في السنوات السابقة.
أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…
تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…
أعلنت وزارة العدل في تركيا عن إعادة فتح 638 قضية لم تُحل ضمن إطار عمل…
أعادت تصريحات عضو حزب الشعب الجمهوري بوكيت مفتو أوغلو الجدل حول قرار إلغاء ترديد…
دخلت تركيا مرحلة جديدة من الرقابة الرقمية بعد إقرار البرلمان مشروع قانون "تعديل الخدمات الاجتماعية"،…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.