
وقعت إسطنبول تحت وطأة أمطار غزيرة استمرت لمدة 30 دقيقة فقط، لكنها كانت كافية لإغراق شوارع المدينة وإحداث فوضى لم يشهدها من قبل. أمام هذا الكارثة المفاجئة، تظهر مشكلات البنية التحتية وسوء إدارة بلدية اسطنبول بوضوح، حيث فشلت البلدية في اتخاذ الإجراءات المناسبة لمثل هذه الفيضانات.
الأمطار، التي كانت عنيفة ومفاجئة، أغرقت العديد من المناطق في المدينة، وأدت إلى تعطيل حركة المرور وإغلاق الطرق وغمر المحلات التجارية والمنازل.
تم وضع اللوم على بلدية اسطنبول وخصوصًا على رئيسها، إمام أوغلو. انتقد الكثيرون البلدية بسبب عدم استعدادها وعدم وجود أنظمة تصريف مياه فعالة تتناسب مع حجم وتكوين المدينة.
أثارت هذه الأحداث استياء كبير بين سكان اسطنبول، الذين توجهوا بانتقادات حادة نحو أوغلو، ملقين عليه اللوم في عدم الاستعداد الكافي للتعامل مع مثل هذه الظروف الطبيعية، بالرغم من تكرار مثل هذه الحوادث في السنوات السابقة.
نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.