تعرف على أكثر مناطق إسطنبول عرضة للزلازل

في يوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر، تعرضت تركيا لزلزال قوي بلغت شدته 5.1 درجة على مقياس ريختر في بحر مرمرة، مما أعاد الاهتمام مرة أخرى إلى المخاطر المتزايدة للزلازل في المنطقة. تقع تركيا على حزام الزلازل النشط، وتتأثر بشكل خاص بفوالق كبرى مثل فوالق شمال الأناضول وشرق الأناضول وغرب الأناضول.

ويعتبر الزلزال الذي ضرب كهرمان مرعش في 6 فبراير الماضي، بقوة 7.7 و7.6 درجات، واحدًا من أقوى الزلازل التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة.

وفقًا للدراسات، هناك ما يقرب من 485 فالقًا نشطًا في تركيا، مع القدرة على إحداث زلازل بقوة 5.5 درجات فما فوق. منذ عام 1900، تعرضت تركيا لـ 231 زلزالًا بقوة 6 درجات وأكثر، منها 88 زلزالًا بقوة 6.5 درجات وأكثر.

بالنسبة لمدينة إسطنبول، هناك قلق متزايد حول مخاطر الزلازل، حيث تم تصنيف مناطق مثل توزلا، سلطان بيلي، عمرانيه، زيتين بورنو، كاديكوي، وأفجلار كمناطق عالية الخطورة. بينما تُصنف مناطق أخرى مثل سيليفري، باشاك شهير، شيشلي، بيكوز، تشكمه كوي وشيلا ضمن المناطق ذات الخطر المتوسط.

وفي تصريح للبروفيسور أورهان تاتار، مدير عام إدارة الزلازل وتقليل المخاطر في AFAD، أشار إلى إمكانية تجاوز عدد الفوالق النشطة في تركيا الـ 500 فالقًا.

وُصفت الزلازل التي ضربت كهرمان مرعش بـ “كارثة القرن”، حيث أثرت على محافظات كهرمان مرعش، غازي عنتاب، شانلي أورفا، ديار بكر، أضنة، اديامان، عثمانية، هاتاي، كيليس، ملاطيا وإلازيغ، وتبعتها سلسلة من الهزات الارتدادية.

يُذكر أن زلزال إرزينجان الذي وقع في 27 ديسمبر 1939 بقوة 7.9 درجات، تسبب في وفاة حوالي 33 ألف شخص وإصابة 100 ألف آخرين، ويعتبر من أكبر الكوارث الطبيعية في العالم.

وفي السياق ذاته، يُعد الزلزال الذي ضرب كوجالي جولجوك في 17 أغسطس 1999 بقوة 7.4 درجات واستمر لمدة 45 ثانية، الأطول في تاريخ تركيا المسجل، حيث أسفر عن وفاة 17,840 شخص وإصابة 43,953 آخرين. وفي 12 نوفمبر 1999، ضرب زلزال بقوة 7.2 درجات دوزجه، استمر لمدة 30 ثانية، وشعر به حتى في أوكرانيا، وأدى إلى وفاة 894 شخص وإصابة 2,679 آخرين.”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.