الحزن يخيم على مدينة أنطاليا

تعيش مدينة أنطاليا حالة من الحزن بعد التعرف على جثة الطالبة الجامعية ميرفي شيفال إلماس، البالغة من العمر 18 عامًا، والتي اختفت قبل 18 يومًا.
تم العثور على جثتها بين 8 جثث أخرى وجدت على شواطئ المدينة في الأيام الستة الماضية، مما أثار قلقًا واسعًا في المنطقة.

ميرفي، الطالبة في السنة الأولى بقسم الطهي في جامعة البحر المتوسط، كانت قد انتقلت من إسطنبول إلى أنطاليا لمتابعة تعليمها الجامعي. آخر مرة شوهدت فيها كانت في حديقة دودين بمقاطعة مراد باشا، حيث رصدتها كاميرات المراقبة.

وقد انتقل والدها، عثمان إلماس، من إسطنبول إلى أنطاليا لمتابعة عمليات البحث عن ابنته ولإجراء اختبار الحمض النووي بعد العثور على جثة تشبه ابنته. وأثبتت نتائج الاختبار أن الجثة تعود لميرفي، مما جعل الوالد يواجه الحقيقة المؤلمة.

في تصريحاته للصحافة أمام معهد الطب الشرعي بأنطاليا، عبر عثمان إلماس عن حزنه العميق وصبره، قائلاً: “بذلنا جهودًا كبيرة لإيجاد ابنتي على قيد الحياة، لكن قدرنا كان أن نعيش حزن فقدانها”. وأضاف أن العائلة ستقوم بدفن ميرفي في كاياشهير بجوار جدها بعد صلاة الجنازة في مسجد فاتح.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.