
تركيا ـ وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية، انتقادات لاذعة لزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، أوزغور أوزيل، خلال كلمته أمام الكتلة البرلمانية لحزبه. وقال أردوغان: “مثل كل ما يلمسونه، لوّثوا البقلاوة، إحدى أشهر علاماتنا التجارية”، مضيفًا أن “أحدث ضحايا عقلية حزب الشعب الجمهوري أصبحت البقلاوة”، قبل أن يخاطب أوزيل قائلًا: “يا أوزغور أفندي، ستُصاب بصدمة أكبر، وستُهان في النهاية”.
وانتقد أردوغان ما وصفه بـ”التعصب المتجذر” لدى حزب الشعب الجمهوري، مشيرًا إلى أنه “منذ انتخابات 14 مايو/أيار 1950، لم يتمكن هذا الحزب من قبول إرادة الشعب”. وقال إن “فهمهم للديمقراطية هو سحق الإرادة الشعبية، وفهمهم للحرية هو إهانة قيم الأمة، أما القانون فهو بالنسبة لهم أداة تخدم مصالحهم وحدهم”.
استعرض أردوغان سجل حزبه الانتخابي في مواجهة حزب الشعب الجمهوري، مؤكدًا: “خضنا 18 استحقاقًا انتخابيًا منذ نوفمبر 2002، وفي جميعها -باستثناء واحدة- هزمناهم”. وأشار إلى فشل المعارضة حتى بعد توحّدها ضمن ما سُمّي بـ”طاولة الستة” في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وسخر أردوغان من أوزغور أوزيل قائلاً إنه “يصعد المنصة بإيماءات غريبة ونبرة حانة، ويُطلق وابلاً من الهراء المتناقض”. وأضاف: “نرى عليه كل علامات الذعر والإرهاق”، معتبرًا أن خطاباته “تُسلي الناس لكنها لا تُفيد البلاد”.
اتهم أردوغان الحزب المعارض بالضلوع في شبكات فساد ورشاوى، وأشار إلى تحقيقات قضائية جارية وصفها بأنها “أكبر شبكة سرقة في تاريخ الجمهورية”. وقال: “جميع المشتبه بهم من حزب الشعب الجمهوري، من الذين سرقوا المواطنين ووضعوهم في مواقف صعبة”.
سلّط الرئيس التركي الضوء على فضيحة تعاونية الإسكان في ولاية إزمير، مؤكدًا أن المشروع، الذي روّج له حزب الشعب الجمهوري كمنافس لـ”توكي”، تخلّلته “سرقة للحديد”، وأن القضاء يتعامل مع القضية كملف قانوني بحت.
علّق أردوغان على حادثة ضبط نائب رئيس بلدية تابع لحزب الشعب الجمهوري متلبسًا بتلقي رشوة بقيمة 110 آلاف يورو داخل علبة بقلاوة، منتقدًا محاولات الحزب التملّص من المسؤولية، وقال: “عندما ظهر التسجيل التزموا الصمت، ثم خرج رئيسهم ليقول إنه مصدوم.. إذا واصلتَ بهذه العقلية يا أوزغور أفندي، فصدمتك ستزداد وإهانتك كذلك”.
شدّد الرئيس التركي على أن “كل قرش سُرق، وكل رشوة أُخذت، وكل أصل عام دُمّر، سيُحاسب عليه أمام القانون”. وتابع: “سواء وُضعت الرشوة في حقيبة أو علبة بقلاوة، لا فرق، العقاب سيكون بالقانون”.
وفي ختام كلمته، أشار أردوغان إلى أن خصومه “جربوا كل الأساليب لإسقاطه، من المؤامرات والانقلابات إلى الفخاخ الاقتصادية”، مضيفًا: “رغم الدعم الدولي الذي تلقوه، فشلوا. أما نحن، فمستمرون في خدمة الوطن، بدعم من أمتنا النبيلة”.
ترجمة وتحرير تركيا الآن
مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…
وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…
باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.